كوبلر: سيادة ليبيا تعتبر مُهمة لدى الأمم المتحدة

وكالات

وجه رئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا مارتن كوبلر، اليوم الاثنين، رسالة إلى الشعب الليبي في مناسبة الذكرى 71 للتصديق على ميثاق الأمم المتحدة، قال فيها: “إن سيادة ليبيا مسألة ذات أهمية قصوى بالنسبة للأمم المتحدة”.

وجاء بنص الرسالة وفق موقع البعثة:

“يصادف الاحتفال بيوم الأمم المتحدة هذا العام في وقت تمر فيه ليبيا في فترة انتقالية: فهذا هو الوقت الذي ينبغي أن يجتمع الليبيون فيه معًا وأن يتحدوا. الوقت الذي ينبغي فيه تحديد مسار للمضي قدمًا نحو حكومة واحدة، وبرلمان واحد وجيش واحد.

تعتبر سيادة ليبيا مسألة ذات أهمية قصوى بالنسبة للأمم المتحدة، فيجب أن تكون عملية المصالحة وبناء الدولة ذات ملكية ليبية وقيادة ليبية. إن الأمم المتحدة موجودة هنا لتقديم الدعم. ليس لدينا كل الإجابات عن التحديات التي تواجه ليبيا والليبيين، كما أننا لا نسعى إلى فرض آرائنا، غير أن لدينا الخبرات الفنية والمعرفة والقدرة اللازمة لمساعدة الليبيين في هذا الطريق.

يصادف 24 أكتوبر من هذا العام الذكرى الـ71 للتصديق على ميثاق الأمم المتحدة، الميثاق الذي يعتبر البشر محور كل ما نفعله، بدءًا من منع نشوب الصراعات، إلى التنمية وحقوق الإنسان. إن تحقيق تحسن حقيقي ودائم في حياة الأفراد من رجال ونساء هو مقياس كل ما نقوم به في الأمم المتحدة.

كممثل خاص للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا، فإنني أريد أن أكون وسيطًا أمينًا أدعو للحوار وأبني جسور التواصل للمساعدة في إيجاد حلول تعود بالفائدة على جميع الليبيين.

يعمل موظفو الأمم المتحدة التابعون لأسرة الأمم المتحدة كلها يوميًّا بالتعاون مع المجتمع المدني الليبي والمؤسسات الوطنية لتوفير الدعم المنقذ للحياة إلى الليبيين. ففي العام 2016 فقط شملت مساهمات الأمم المتحدة توفير المساعدة الغذائية لـ 210 آلاف شخص، ومياه مأمونة إلى 26 ألف ليبي، علاوة على 250 طنًّا من بذور القمح المحسنة لضمان الأمن الغذائي والدخل المستقر لصغار المزارعين.

وبغية حماية الأشخاص الأكثر ضعفًا، قامت الأمم المتحدة بتوفير أماكن آمنة للتعلم لـ 000 9 طفل في سن الدراسة الموجودين في المناطق المتأثرة بالنزاع، الذين لا توجد لديهم إمكانية أخرى للحصول على التعليم، كما قدمت الدعم النفسي-الاجتماعي والحماية لـ 000 11 طفل.

إضافة إلى ذلك، قامت الأمم المتحدة بدعم تطعيم ما يربو على مليون طفل ضد شلل الأطفال، وكفلت حصول 200 7 امرأة على المعدات والأدوية المناسبة اللازمة للولادة المأمونة، ودعمت المستشفيات في جميع أرجاء البلاد من خلال توفير مجموعات متكاملة للرعاية الصحية الطارئة، ومجموعات أدوات لمعالجة الإصابات المسببة للصدمات، وأدوية الأمراض السارية اللازمة للتدخلات المنقذة للحياة.

إن الأمم المتحدة تمثل السلام والعدل والكرامة الإنسانية والتسامح والتضامن. إنني أؤمن بقيم الأمم المتحدة، كما أنني أؤمن بأن الليبيين قادرون على العمل سويًّا في وحدة من أجل شق طريقهم معًا نحو السلام والأمن والازدهار”.