قتلى حادث مالطا ينتمون لمخابرات فرنسا الخارجية

07

وكالة ليبيا الرقمية

فيما لا يزال الغموض التام يخيم على طبيعة المهمة الفعلية لضحايا حادث الطائرة التجارية الصغيرة التي تحطمت في مطار فاليتا بمالطا، صباح اليوم الاثنين، أكدت صحيفة «لوموند» الفرنسية أن الأمر يتعلق بثلاثة عناصر تابعين لجهاز المخابرات الخارجية الفرنسية «د جي إس أي».

وأعلن وزبر الدفاع الفرنسي جان إيف لودريون أن القتلى الثلاث ينتمون بالفعل لوزارة الدفاع الفرنسية التي يتبعها نفس الجهاز. لكن الوزارة في باريس رفضت الإفصاح بشكل محدد عن وجهة الطائرة التي كانت تقل أيضًا اثنين من الفنيين في غرفة القيادة.

وفتحت السلطات الفرنسية بعد ظهر الاثنين عدة تحقيقات أمنية وفنية للوقوف على حيثيات الحادث الذي أثار كثيرًا من المضاربات بين الأوساط الأوروبية في بروكسل؛ بسب حساسية ما جرى تداوله من وجود علاقة بين الحادث ومهمة أوروبية مرتبطة بالوضع في ليبيا.

وقالت السلطات المالطية إنها عثرت على خمس جثث مفحمة قرب حطام الطائرة المنكوبة. لكن مصادر مطلعة أوحت أنه على الرغم من التأكيدات الفرنسية والنفي الأوروبي فإنه لا تعرف بشكل محدد جنسيات جميع الضحايا حتى الآن ولا مهمتهم الفعلية.

ومن بين الضحايا اثنان بعملات لصالح مؤسسة طيران خاصة وهي مؤسسة «سي- أ – أي»، والتي نفذت عدة مهام لصالح عملية «صوفيا» البحرية الأوروبية قبالة ليبيا.

ويسود الاعتقاد أن مجمل هذه التطورات مرتبطة بنشاط استخباراتي حثيث قبالة ليبيا حاليًّا وتنفذه عدة دول بشكل مستمر.