حلب.. المعارضة السورية تقصف “أكاديمية الأسد” بصواريخ غراد

المعارضة بدأت معركة جديدة لفك حصار حلب

المعارضة بدأت معركة جديدة لفك حصار حلب

 

وكالات

استهدفت غرفة عمليات “فتح حلب” بصواريخ “غراد” أكاديمية الأسد العسكرية في أحياء حلب الغربية التي تسيطر عليها القوات النظامية، حسبما أظهرت أشرطة فيديو نشرها ناشطون سوريون على مواقع التواصل.

وتعد أكاديمية الأسد أكبر تجمع عسكري للقوات النظامية والميليشيات الداعمة لها في الجزء الذي تسيطر عليه القوات الحكومية، بالإضافة إلى حي “جمعية الزهراء” في الأطراف الشمالية الغربية لمدينة حلب.

ويأتي هذا القصف في وقت بدأت فصائل مقاتلة ومتشددة بينها جبهة “فتح الشام” وحركة أحرار الشام، منذ 3 أيام، هجوما على أطراف أحياء حلب الغربية بهدف كسر الحصار الذي تفرضه القوات النظامية منذ أكثر من 3 أشهر على الأحياء الشرقية.

وتتواصل المعارك العنيفة عند لأطراف الاحياء الغربية في اليوم الثالث للهجوم، فيما يتصدى الجيش السوري لمحاولات الفصائل المعارضة التقدم.

وحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، تشهد منطقة “مشروع 3 آلاف شقة” التي تسيطر عليها القوات النظامية في حي الحمدانية بالقسم الغربي من حلب، قصفاً مكثفاً بعشرات الصواريخ والقذائف، التي تطلقها فصائل المعارضة على المنطقة، بالتزامن مع معارك عنيفة.

وكانت الفصائل وبعد ساعات على إطلاقها الهجوم سيطرت على الجزء الأكبر من منطقة “ضاحية الأسد”، ولم يتمكن الجيش السوري سوى من استعادة بعض النقاط، فيما تمكن من صد هجوم عنيف آخر على حي “جمعية الزهراء”.

وأسفرت المعارك والغارات الجوية على مناطق الاشتباك منذ الجمعة، بحسب المرصد، عن مقتل “أكثر من 50 مقاتلا سوريا وآخرين أجانب في صفوف الفصائل، وما لا يقل عن 30 عنصراً من قوات النظام والمسلحين الموالين لها” فضلا عن عشرات الجرحى.

وقتل 38 مدنيا بينهم 14 طفلا، خلال 48 ساعة جراء قصف الفصائل المعارضة لأحياء مدينة حلب الغربية والتي تشهد أطرافها اشتباكات عنيفة متواصلة، وفقا لما ذكر المرصد.

من جهة أخرى، سيطرت القوات السورية على منطقتي تل كردي وتل صوان في الغوطة الشرقية، بعد معارك عنيفة مع فصائل المعارضة المسلحة في المنطقة.

وقالت مصادر ميدانية لـ”سكاي نيوز عربية” إن الجيش السوري تقدم خلال الساعات الماضية بشكل كبير في منطقة تل كردي، بعد استهدافها بمئات الغارات والقذائف.

وأشارت المصادر إلى أن القوت السورية استخدمت “النابالم” في قصف معامل تل كردي.

وتعتبر هذه المناطق استراتيجية لفصائل المعارضة السورية في ريف دمشق، خاصة وأن المنطقتين تقعان شرق الغوطة الشرقية.