شهد العالم خلال الساعات الماضية سلسلة من الأحداث المأساوية والمتنوعة، بين جرائم عنف دامية، وحوادث مأساوية أودت بحياة أبرياء، وتطورات إنسانية وأمنية أثارت اهتمامًا واسعًا. فمن إطلاق نار قرب القصر الرئاسي في المكسيك، إلى مأساة متسلقين فوق جبل إلبروس، وجريمة أسرية مروعة في الولايات المتحدة، مرورًا بتوقيف لاجئين من الروهينغا في ماليزيا، وحوادث مؤلمة في عالم الرياضة وشوارع باريس، تتصدر هذه الوقائع المشهد الدولي وسط تحقيقات مستمرة لكشف ملابساتها وتداعياتها.
مقتل شخص وإصابة اثنين في إطلاق نار قرب القصر الرئاسي بالعاصمة المكسيكية
قُتل شخص وأصيب اثنان آخران، الاثنين، في حادثة إطلاق نار وقعت بالقرب من ساحة زوكالو والقصر الرئاسي في العاصمة المكسيكية مكسيكو سيتي.
ووصفت سلطات المدينة الحادث بأنه “هجوم مباشر”، أسفر عن مقتل رجل يبلغ من العمر 42 عامًا، وإصابة رجلين يبلغان 39 عامًا. فيما فرّ المشتبه بهم من موقع الحادث على متن دراجة نارية، ولا تزال الشرطة تواصل تحقيقاتها لكشف ملابسات الواقعة.
وبحسب الشرطة المحلية، وقع الهجوم في ساحة سانتو دومينغو، وهي منطقة تاريخية تضم مباني تعود إلى الحقبة الاستعمارية، وتشتهر بانتشار عمليات إنتاج وبيع الوثائق المزورة.
ورغم أن حوادث إطلاق النار تعد شائعة في المناطق التي تنشط فيها عصابات تهريب المخدرات، فإن وقوع مثل هذه الهجمات في العاصمة المكسيكية يُعد أمرًا غير معتاد.
العثور على جثث 5 متسلقين أجانب فوق جبل إلبروس أعلى قمة في أوروبا
أعلنت السلطات الروسية العثور على جثث خمسة متسلقين أجانب يُعتقد أنهم من البوسنة والهرسك، لقوا حتفهم أثناء محاولة تسلق جبل إلبروس، أعلى قمة في أوروبا.
وقالت تقارير رسمية إن المتسلقين علقوا على الجبل إثر عاصفة قوية وتدهور مفاجئ في الأحوال الجوية. وأوضحت وزارة الطوارئ الروسية أن فرق الإنقاذ انتشلت جثتي متسلقين من ارتفاع نحو 5350 مترًا، فيما عُثر لاحقًا على جثث ثلاثة آخرين، لكن سوء الطقس حال دون انتشالها فورًا.
وكانت المجموعة تضم سبعة متسلقين أجانب، حيث أوضحت السلطات أن اثنين منهم توفيا بعد إصابتهما بالمرض على ارتفاع 5100 متر، بينما تمكن أحد أفراد المجموعة من النزول وإبلاغ فرق الإنقاذ، التي عثرت لاحقًا على ناجٍ آخر وثلاث جثث.
وأكد وزير خارجية البوسنة والهرسك، إلمدين كوناكوفيتش، وقوع الوفيات، واصفًا الحادث بأنه “مأساة كبيرة”.
ويبلغ ارتفاع جبل إلبروس، الواقع في جنوب روسيا قرب الحدود مع جورجيا، نحو 5642 مترًا، ويُعرف بظروفه المناخية القاسية والتغيرات المفاجئة في الطقس التي تجعل تسلقه محفوفًا بالمخاطر. وتشير تقارير إعلامية بوسنية إلى أن أفراد البعثة كانوا من مدينة زينيتسا، وكان من بينهم زوجان وطبيبة تعمل في مستشفى محلي.
جريمة مروعة في ميشيغان.. مقتل أسرة من 8 أفراد بعد إطلاق نار وحريق داخل المنزل
لقيت عائلة مكونة من ثمانية أفراد مصرعها في ولاية ميشيغان الأميركية، في حادثة وصفتها السلطات بأنها جريمة قتل جماعي وانتحار، بعد العثور على جثث أفراد الأسرة داخل منزلهم الذي اندلع فيه حريق مشبوه.
وعُثر على جثث أماندا ماندي كارولكيويتش، البالغة 39 عامًا، وزوجها كريستوفر كارولكيويتش، 47 عامًا، وأطفالهما الستة الذين تتراوح أعمارهم بين 5 و15 عامًا، داخل المنزل في بلدة غراند هافن.
وقالت شرطة مقاطعة أوتاوا إن التحقيقات الأولية تشير إلى أن كريستوفر أطلق النار على زوجته وأطفاله ثم أضرم عدة حرائق في المنزل قبل أن ينتحر. وأظهرت نتائج التشريح أن أفراد الأسرة توفوا نتيجة إصابات ناجمة عن طلقات نارية.
وأوضحت السلطات أن أربعة من الأطفال كانوا أبناء بيولوجيين للزوجين، بينما كان اثنان منهم بالتبني، كما نفقت بعض الحيوانات الأليفة للعائلة بسبب الحريق والدخان.
وأكدت الشرطة أنها لم تعثر على أي رسالة تركها كريستوفر، مشيرة إلى أن التحقيقات لا تزال مستمرة لمعرفة دوافع الجريمة وتسلسل الأحداث التي سبقتها.
وقال الكابتن جاكوب سباركس من مكتب شرطة مقاطعة أوتاوا إن الحادث يمثل “مأساة لا توصف”، مؤكدًا أن المحققين سيواصلون العمل للوصول إلى إجابات كاملة حول ما حدث.
ماليزيا تعتقل أكثر من 100 لاجئ من الروهينغا بعد تجمعهم أمام مقر الأمم المتحدة في كوالالمبور
اعتقلت السلطات الماليزية أكثر من 100 طالب لجوء من أقلية الروهينغا، بينهم نساء وأطفال، بعد تجمعهم أمام مقر المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في العاصمة كوالالمبور للمطالبة بالحماية وإعادة التوطين.
وقال اللاجئون إنهم غادروا منازلهم في ولاية بينانغ شمالي البلاد بعد أن طُردوا منها، وتوجهوا إلى كوالالمبور على متن حافلات لطلب المساعدة من المفوضية. وأفاد شهود بأن الشرطة نقلت جميع المتجمعين مع أمتعتهم إلى مراكز أمنية باستخدام شاحنات تابعة لها.
وأوضحت الشرطة الماليزية أن عملية النقل جاءت لإجراء فحوصات إضافية، مشيرة إلى أن الروهينغا انتقلوا إلى العاصمة بمساعدة السلطات المحلية والاتحادية. كما قال رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم إن أي شخص لا يحمل تصاريح إقامة أو وثائق قانونية سيخضع لإجراءات الهجرة.
وتأتي هذه التطورات وسط تصاعد الانتقادات بشأن أوضاع الروهينغا في ماليزيا، مع تزايد خطاب الكراهية والمعلومات المضللة ضدهم عبر الإنترنت، بحسب منظمات حقوقية.
وقالت منظمة “هيومن رايتس ووتش” إن اللاجئين الروهينغا يعيشون في ظل مخاوف مستمرة من الاعتقالات والمداهمات، داعية الحكومة الماليزية إلى التركيز على حماية اللاجئين الذين فقدوا مساكنهم بدلًا من زيادة الضغوط عليهم.
وتستضيف ماليزيا عشرات الآلاف من الروهينغا الفارين من الاضطهاد في ميانمار، حيث تشير بيانات المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إلى وجود نحو 126 ألفًا منهم مسجلين في البلاد حتى نهاية فبراير، بينما تقدر منظمات حقوقية أن العدد الفعلي أكبر بسبب وجود لاجئين غير مسجلين.
وفاة فارسة نرويجية في حادث مأساوي خلال معسكر تدريبي للمنتخب الوطني
أعلن الاتحاد النرويجي للفروسية وفاة الفارسة كاري ميتي ستينرود، البالغة من العمر 37 عامًا، إثر حادث مأساوي وقع خلال مشاركتها في معسكر تدريبي للمنتخب الوطني، مؤكداً فتح تحقيق لمعرفة ملابسات الواقعة.
ووقعت الحادثة أثناء تدريب لمنافسات الفروسية الثلاثية (Eventing)، حيث سقطت الفارسة من على ظهر جوادها أثناء محاولتها تجاوز أحد الحواجز. ورغم تدخل الطواقم الطبية ومحاولات إنقاذها، فارقت الحياة متأثرة بإصابتها.
وقال الاتحاد النرويجي للفروسية إنه بدأ تحقيقًا في الحادث بمشاركة الأشخاص الذين كانوا موجودين في موقع الواقعة، معربًا عن خالص تعازيه لعائلة الفقيدة وأصدقائها وزملائها في رياضة الفروسية.
وتُعد وفاة كاري ميتي ستينرود أول حالة وفاة تُسجل خلال فعالية فروسية منظمة في النرويج.
اعتقال رجل بعد طعنه 3 نساء بسكين في باريس بينهن حامل
أعلنت السلطات الفرنسية، الاثنين، اعتقال رجل بعد أن هاجم ثلاث نساء بسكين في العاصمة باريس، ما أدى إلى إصابة اثنتين منهن بجروح خطيرة، وفق ما أفادت به السلطات ووسائل إعلام فرنسية.
وقال وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز إن المشتبه به استخدم سكيني مطبخ خلال الهجوم، قبل أن يتمكن شرطي كان خارج الخدمة من السيطرة عليه واحتجازه إلى حين وصول قوات الأمن.
وأوضح نونيز أن الضحايا ثلاث نساء تتراوح أعمارهن بين 19 و24 و36 عامًا، مشيرًا إلى أن اثنتين منهن أصيبتا بجروح خطيرة في منطقتي البطن وأسفل الظهر، ونُقلتا إلى المستشفى في حالة طارئة، لكن حياتهما ليست في خطر، فيما تعرضت الثالثة لإصابات أقل خطورة.
وذكرت وسائل إعلام فرنسية أن إحدى المصابات حامل، وهو ما أكدته مصادر محلية. ووقع الهجوم قرابة الساعة 11:30 صباحًا في منطقة بورت دو كليشي شمال غربي باريس، قرب محطة للترام وأحد المقاهي المعروفة، حيث اعتدى المشتبه به على المارة بسكينين كبيرين.
وقالت الشرطة إن المشتبه به لم يقدم سوى معلومات شفهية عن هويته، ولا تزال الإجراءات جارية للتحقق منها رسميًا. كما أوضحت السلطات أن دوافع الهجوم لم تتضح بعد، داعية إلى الحذر في تفسير تصرفاته، خاصة أنه كان يدلي بتصريحات غير مترابطة أثناء توقيفه.
وفتحت الشرطة القضائية في باريس تحقيقًا بتهمة الشروع في القتل العمد مع ظروف مشددة، بهدف تحديد ملابسات الحادث ودوافع المشتبه به، وسط تقارير إعلامية أشارت إلى احتمال معاناته من اضطرابات نفسية، دون تأكيد رسمي حتى الآن.





