واصلت أسعار النفط ارتفاعها، الثلاثاء، وسط مخاوف متزايدة بشأن اضطراب إمدادات الخام من السعودية، في ظل هجمات جديدة وتواصل توقف خط أنابيب «شرق-غرب».
وارتفعت العقود الآجلة للخام الأمريكي «غرب تكساس الوسيط» لشهر أكتوبر المقبل بنسبة 1.68% إلى 103.09 دولار للبرميل.
وصعدت العقود الآجلة لخام «برنت» لشهر نوفمبر المقبل بنسبة 1.53% إلى 107.30 دولار للبرميل، بحسب بيانات التداولات.
كما تراجعت أسعار الذهب، الثلاثاء، مع ارتفاع أسعار النفط، الأمر الذي عزز المخاوف بشأن التضخم ورفع توقعات الأسواق بشأن اتجاه مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي إلى رفع أسعار الفائدة في اجتماعه المقرر اختتامه، الأربعاء.
وانخفضت العقود الآجلة للذهب لشهر ديسمبر المقبل في «كومكس» بنسبة 1% إلى 4308.50 دولار للأونصة.
وتراجعت أسعار الذهب الفورية بنسبة 0.70% إلى 4269.70 دولار للأونصة، بحسب بيانات التداولات.
ويعلن مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي قراره بشأن السياسة النقدية عند الساعة 18:00 بتوقيت غرينتش، الأربعاء، عقب اجتماع يستمر يومين.
وتراهن الأسواق المالية بقوة على رفع صانعي السياسة في الاحتياطي الفيدرالي سعر الفائدة بمقدار 0.25 نقطة مئوية، إلى نطاق يتراوح بين 3.75% و4%.
وعادة ما ينظر إلى الذهب باعتباره ملاذاً آمناً للتحوط من التضخم والمخاطر الجيوسياسية، إلا أن جاذبيته تتراجع في كثير من الأحيان مع ارتفاع أسعار الفائدة، بسبب زيادة تكلفة الفرصة البديلة لحيازة المعدن الأصفر الذي لا يدر عائداً.
وتأتي هذه التطورات بعدما أظهرت بيانات صدرت الجمعة الماضية تسارع ارتفاع أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة خلال أغسطس 2026، بالتزامن مع تسجيل مؤشر رئيسي للتضخم الأساسي أكبر زيادة له في أربعة أشهر.




