استقرت أسعار النفط خلال تعاملات الأربعاء، مع ظهور مؤشرات على تعافي جزء من إمدادات الخام من الشرق الأوسط وتحسن حركة الصادرات عبر مضيق هرمز.
وارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط تسليم نوفمبر بنسبة 0.07% إلى 89.44 دولار للبرميل، مقارنة بسعر الإغلاق السابق.
كما صعدت العقود الآجلة لخام برنت تسليم الشهر نفسه بنسبة 0.26% إلى 102.86 دولار للبرميل، وفق بيانات التداولات.
وفي مذكرة أصدرها الثلاثاء، قال بنك غولدمان ساكس إن صادرات النفط من دول الخليج، بما في ذلك الشحنات المنقولة بواسطة سفن أوقفت أجهزة تحديد المواقع الخاصة بها، ارتفعت خلال الأسبوع الماضي إلى 23.3 مليون برميل يومياً.
وأوضح البنك أن هذا المستوى يتماشى مع متوسط الصادرات المسجل خلال عام 2025، مشيراً إلى أن صادرات النفط ارتفعت إلى مثلي مستواها خلال سبتمبر 2026.
وقال غولدمان ساكس إن تعافي صادرات الخليج جاء مدفوعاً بزيادة التدفقات عبر مضيق هرمز، بما في ذلك عمليات نقل النفط من سفينة إلى أخرى.
وتتابع أسواق النفط حركة إمدادات الخام من الشرق الأوسط، مع تركيز المتعاملين على حجم الصادرات التي تمر عبر مضيق هرمز، في ظل أهمية الممر لحركة تجارة الطاقة العالمية.
وتشير بيانات غولدمان ساكس، وفق ما نقلته رويترز، إلى تحسن تدفقات النفط من دول الخليج خلال الأسبوع الماضي، بالتزامن مع زيادة عمليات الشحن والنقل عبر المضيق، ما يعكس عودة جزء من الإمدادات التي تأثرت سابقاً.
هذا ويُعد مضيق هرمز ممراً رئيسياً لتجارة الطاقة العالمية، لذلك تؤثر حركة الشحنات عبره في أسواق النفط، خصوصاً عندما تطرأ تغييرات على تدفقات الخام القادمة من منطقة الخليج.
وتراقب الأسواق حالياً مستويات الصادرات النفطية من دول الخليج وحركة الناقلات عبر المضيق لتقييم مدى تعافي الإمدادات من المنطقة.





