أكد الديوان الأميري القطري أن أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني تلقى اتصالًا هاتفيًا من ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، ناقشا خلاله التطورات الأخيرة في المنطقة، مؤكدين ضرورة الوقف الفوري للتصعيد ومتابعة انعكاساته على الأمن الإقليمي والدولي.
وفي تصريح متصل، وصف وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي حرب إسرائيل والولايات المتحدة ضد إيران بأنها غير مبررة وغير قانونية وغير شرعية على الإطلاق.
وأفادت وزارة الدفاع الكويتية أن قاعدة علي السالم الجوية تعرضت لهجوم بصواريخ باليستية إيرانية، وتمكنت القوات الجوية من التصدي لها بنجاح، بينما دعت البحرين جميع مواطنيها في إيران إلى المغادرة فورًا عبر المنافذ المتاحة، مؤكدة ضرورة التوجه إلى أماكن آمنة بعد إطلاق صفارات الإنذار.
ونشر رئيس لجنة الأمن القومي الإيراني إبراهيم عزيزي خريطة تضم عشر دول محذّرًا من استهدافها بعد الهجوم الإسرائيلي–الأمريكي على طهران، والتي شملت قاعدة إنجرليك في تركيا، وسوريا، والأردن، والعراق، والكويت، وقاعدة العديد الأمريكية في قطر، والإمارات، والمملكة العربية السعودية، والبحرين، وسلطنة عمان، مؤكدًا أن الحرب قد تتوسع إقليميًا.
وأكدت وسائل الإعلام الإيرانية أن الحرس الثوري شن هجمات على أربع قواعد أمريكية في قطر والكويت والبحرين والإمارات، ما أدى إلى دوي صفارات الإنذار وتصاعد الدخان في سماء الدول الخليجية، فيما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بدء حملة عسكرية واسعة النطاق ومستمرة على إيران، مبررًا ذلك بـ “منع النظام الإيراني من تهديد الولايات المتحدة ومصالحها الأمنية القومية”، مشيرًا إلى استهداف الصناعات الصاروخية الإيرانية.
وردت إيران بإطلاق سلسلة من الهجمات على القواعد الأمريكية في الخليج، إضافة إلى توجيه صواريخ باتجاه إسرائيل، فيما أفادت وسائل الإعلام بأن القصف الإيراني استهدف أيضًا المستوطنات الإسرائيلية جنوب الضفة الغربية.
وفي تدابير احترازية، أعلنت قطر إسقاط جميع الصواريخ الواردة وإيقاف مؤقت لحركة الملاحة الجوية، بينما أغلقت سلطات الطيران العمانية مطار مسقط أمام الرحلات لضمان الأمن، وسط متابعة دقيقة من الطيران الروسي وحركة شركاته في المنطقة.
كما أدانت حركة حماس الهجوم الأمريكي–الإسرائيلي على إيران، ودعت إلى وحدة عربية وإسلامية شاملة لمواجهة التصعيد الأخير.





