أسفرت قرعة الدور التمهيدي من دوري أبطال أفريقيا عن مواجهة تجمع الأهلي طرابلس مع كمكم الزنجباري، في بداية رحلة الفريق الليبي نحو بلوغ دور المجموعات، في نسخة يتطلع خلالها “الزعيم” إلى استعادة حضوره القاري.
وسيخوض الأهلي مباراة الذهاب خارج أرضه في زنجبار خلال الفترة الممتدة من 4 إلى 6 سبتمبر، قبل أن يستضيف لقاء الإياب في طرابلس ما بين 11 و13 سبتمبر، حيث سيكون مطالبًا بتحقيق نتيجة إيجابية خارج الديار تسهل عليه حسم بطاقة التأهل أمام جماهيره.
ورغم أن كمكم الزنجباري لا يُصنف ضمن كبار القارة، فإن مثل هذه المواجهات غالبًا ما تحمل الكثير من الصعوبات، خاصة مع ظروف السفر، والأجواء المناخية، وأرضية الملاعب، وهو ما يتطلب من الأهلي التعامل مع اللقاء بتركيز كبير وتجنب أي مفاجآت قد تعقد حساباته مبكرًا.
وفي حال نجاح الأهلي في تجاوز الدور التمهيدي الأول، فإن المهمة ستكون أكثر صعوبة، إذ سيواجه في الدور التمهيدي الثاني المتأهل من مواجهة هلال الساحل السوداني وويلوال الإثيوبي، في اختبار سيكون أكثر قوة بالنظر إلى خبرة المنافسين في البطولات الأفريقية.
ومن المقرر أن تُقام مباراة الذهاب للدور الثاني خارج ليبيا خلال الفترة من 16 إلى 18 أكتوبر، بينما يستضيف الأهلي مواجهة الإياب في طرابلس ما بين 23 و25 أكتوبر، في فرصة جديدة للاستفادة من عاملي الأرض والجمهور لحسم التأهل إلى دور المجموعات.
وتدرك إدارة الأهلي والجهاز الفني أن بلوغ دور المجموعات يتطلب عبور محطتين متتاليتين دون أخطاء، وهو ما يجعل الاستعداد المبكر، والتدعيمات المناسبة، ورفع الجاهزية البدنية والفنية، عوامل حاسمة في مشوار الفريق.
وتعلق جماهير الأهلي آمالًا كبيرة على فريقها للعودة بقوة إلى الواجهة الأفريقية، وطي صفحة المشاركات السابقة، خاصة في ظل الطموحات الكبيرة للمنافسة على مستوى القارة، وإعادة اسم النادي إلى مكانته بين كبار أفريقيا.
الطريق يبدأ من زنجبار… لكن حلم الأهلي أكبر من مجرد عبور الأدوار التمهيدية، فالهدف الحقيقي هو العودة إلى دور المجموعات، ومنه إلى المنافسة على المجد الأفريقي.





