السعودية تعترض مسيّرات.. إدانات عربية ودولية واسعة

أدانت كل من دولة الكويت ودولة قطر وجمهورية مصر العربية والمملكة الأردنية الهاشمية الهجوم الذي استهدف المملكة العربية السعودية عبر طائرات مسيّرة، مؤكدة تضامنها الكامل مع المملكة ودعمها لإجراءاتها في حماية أمنها وسيادتها.

وجاءت الإدانة في مواقف متفرقة شددت جميعها على رفض استهداف أراضي المملكة أو تهديد استقرارها، مع اعتبار ما حدث انتهاكاً للقانون الدولي وتهديداً مباشراً لأمن المنطقة.

وأكدت جمهورية مصر العربية أن أمن المملكة العربية السعودية جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي، مشيرة إلى أن أي اعتداء على أراضيها أو منشآتها يمثل تهديداً لاستقرار الإقليم بأكمله، وداعية إلى ضبط النفس وتغليب الحلول الدبلوماسية ووقف التصعيد.

كما جدّدت دولة قطر إدانتها لمحاولة الاستهداف، واعتبرته اعتداءً على السيادة، مع تأكيد دعمها الكامل لكل الإجراءات التي تتخذها الرياض لحماية أمنها.

ومن جانبها، أعلنت دولة الكويت إدانتها للهجوم الذي نُفذ بطائرات مسيّرة قادمة من الأجواء العراقية، واعتبرته خرقاً صارخاً للقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن، مؤكدة وقوفها إلى جانب المملكة العربية السعودية في مواجهة أي تهديد.

وفي السياق ذاته، أكدت المملكة الأردنية الهاشمية دعمها الكامل للمملكة العربية السعودية، وشددت على أن ما حدث يمثل انتهاكاً سافراً لسيادة الدولة وتهديداً لأمنها واستقرارها وخرقاً لميثاق الأمم المتحدة، مع تأكيد تضامنها المطلق مع الرياض في جميع الإجراءات لحماية أمنها.

وأصدر الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي جاسم البديوي بياناً أدان فيه الهجوم بأشد العبارات، واصفاً إياه بأنه انتهاك خطير للأمن الإقليمي وتهديد مباشر للمنشآت الحيوية والبنية التحتية في المملكة العربية السعودية.

وفي وقت سابق، أعلنت وزارة الدفاع السعودية اعتراض وتدمير ثلاث طائرات مسيّرة بعد دخولها المجال الجوي للمملكة قادمة من الأجواء العراقية، مؤكدة احتفاظها بحق الرد في الوقت والمكان المناسبين واتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية السيادة والأمن الوطني.

وتشير هذه التطورات إلى تصاعد المخاوف الإقليمية من تكرار استهداف المنشآت الحيوية في المنطقة، في وقت تتزايد فيه الدعوات إلى ضبط النفس وتجنب التصعيد العسكري لما له من انعكاسات على أمن واستقرار الشرق الأوسط.

ويأتي هذا التصعيد في سياق توترات إقليمية متكررة شهدتها المنطقة خلال السنوات الماضية، حيث تكررت محاولات استهداف منشآت حيوية في دول خليجية، ما دفع الدول إلى تعزيز منظومات الدفاع الجوي وتكثيف التنسيق الأمني المشترك ضمن إطار التعاون الإقليمي.

اقترح تصحيحاً