إسرائيل تحدد موعداً للمواجهة عسكرية في لبنان!

كشفت صحيفة يديعوت أحرونوت أن إسرائيل ترفع مستوى استعدادها لمواجهة عسكرية محتملة مع حزب الله، مع اقتراب الموعد النهائي المحدد لنزع سلاحه جنوب نهر الليطاني مع نهاية العام.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين إسرائيليين أن المواجهة باتت أقرب من أي وقت مضى، في ظل تقييمات تشير إلى أن حزب الله يعيد بناء قدراته العسكرية ويتعزز بوتيرة أسرع مما كان متوقعاً. وأضافت أن إسرائيل أبلغت الولايات المتحدة أن الجيش اللبناني لا ينفذ المهام المطلوبة لمنع انتشار سلاح الحزب في الجنوب.

وأشارت يديعوت أحرونوت إلى أن الدعم الأميركي لعملية عسكرية إسرائيلية واسعة ضد حزب الله يشهد تراجعاً في المرحلة الحالية، مع استمرار واشنطن في الاعتقاد بإمكانية احتواء التصعيد ومنع انزلاق المنطقة إلى مواجهة شاملة.

وفي سياق متصل، أفادت صحيفة إسرائيل هيوم أن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تدرس خوض عدة أيام من القتال داخل لبنان، مع تركيز العمليات على تدمير القدرات العسكرية لحزب الله ليس فقط في الجنوب، بل أيضاً في مناطق أخرى، وعلى رأسها العاصمة بيروت، حيث تقول الصحيفة إن الحزب يعمل على إعادة تأهيل بنيته التحتية العسكرية.

وأضافت الصحيفة أن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو يعتزم بحث هذا الملف مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مع التشديد على ما تعتبره تل أبيب ضرورة التحرك ضد حزب الله، وتنسيق أي خطوات عسكرية مع واشنطن، في ظل تشكيك إسرائيلي متواصل في قدرة الجيش اللبناني على نزع سلاح الحزب.

وفي المقابل، نقلت إسرائيل هيوم أن الإدارة الأميركية تميل إلى استنفاد كل الخيارات الدبلوماسية في لبنان قبل الانتقال إلى أي خطوات حاسمة، في محاولة لتفادي توسع رقعة المواجهة في المنطقة.

وكان نفّذ الجيش الإسرائيلي عملية دقيقة أسفرت عن القضاء على عنصر من “حزب الله” كان يجمع معلومات استخبارية ويسعى لإعادة بناء بنيته التحتية.

وأكد الجيش استمرار عملياته لحماية الأمن القومي ومنع أي تهديدات مستقبلية.

بريطانيا تحذر مواطنيها ورعاياها من السفر والتواجد في مناطق عديدة بلبنان

حذرت وزارة الخارجية البريطانية مواطنيها من السفر إلى لبنان، مشيرة إلى أن أجزاء كبيرة من البلاد تعتبر مناطق خطرة.

وجاء ذلك في تعميم محدث صادر عن الوزارة، حيث تم تحديد العديد من المناطق التي يُنصح بعدم التواجد فيها، بما في ذلك العاصمة بيروت وضواحيها.

ووفقًا للتعميم، نصحت الخارجية البريطانية بعدم السفر إلى مناطق في بيروت وضواحيها الجنوبية، جنوب لبنان حتى نهر الليطاني، محافظة النبطية، مناطق واسعة في البقاع، بما في ذلك حمص وبعلبك-هرمل، بالإضافة إلى بعض المناطق في الشمال ومحافظة عكار، وكذلك المخيمات الفلسطينية والمناطق القريبة من الحدود مع سوريا.

وأشار التعميم إلى أن هذه المناطق محددة بخريطة وتفاصيل دقيقة في نصائح السفر الرسمية، داعية مواطنيها إلى اتخاذ الحيطة والحذر عند التخطيط لأي سفر إلى لبنان.

لبنان: الرئيس عون يؤكد أهمية التفاوض في الحفاظ على الأمن والاستقرار ويشدد على ضرورة تفادي الحرب

قال الرئيس اللبناني جوزيف عون إن التفاوض لا يعني استسلامًا، مؤكدًا أن لبنان يسلك أي طريق يقود إلى مصلحة البلاد.

وأضاف عون: “نحن نعمل من خلال التفاوض على تثبيت الأمن والاستقرار، خصوصًا في الجنوب، حيث تستمر الاعتداءات الإسرائيلية من وقت إلى آخر، هذا التفاوض لا يعني استسلامًا، ونحن نعتمد على المواقف التي يتخذها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب واهتمامه بموضوع السلام، ونعمل ما علينا في هذا الاتجاه”.

وتابع: “لبنان يعاد بناؤه ويعود للانتعاش من جديد، ولا يمكن له أن يذهب إلى الحرب. وأنا كرئيس للجمهورية، سأسلك أي طريق يقودني إلى مصلحة لبنان. المهم في ذلك إبعاد شبح الحرب، وإعادة الإعمار، وتثبيت الناس في أرضهم، وإنعاش لبنان اقتصاديًا، وتطوير دولته. هذا هو هدفي”.

كما شدد على “ضرورة أن يكون اللبنانيون مع لبنان لا مع شخص”، معتبرًا أن “من يسوق للحرب انفضحت لعبته، فثمة من يعيش على نفس الحرب لإجراء الانتخابات على أساسها”.

وسأل: “هل يجوز لهذا البعض أن يشوّه الصورة الحقيقية ويبث الشائعات ويخيف اللبنانيين ويطلب الحرب كرمى مصلحته الانتخابية، فيما علينا التمسك بحسنا ومسؤوليتنا الوطنية في هذا الظرف الدقيق الذي نمر به؟”.

هذا وأفادت مصادر سياسية لبنانية خاصة لـ”سكاي نيوز عربية” بأن الحكومة ستُصدر قبل نهاية العام الجاري، بيانًا رسميًا تُعلن فيه ما قام به الجيش جنوب نهر الليطاني، وستؤكد التزامها بمبدأ حصرية السلاح.

وأوضحت المصادر أن الرئيس اللبناني يعمل بشكل صارم وحثيث على تمرير مرحلة الأعياد بهدوء، موضحة أن احتمال تجدّد الحرب مطلع العام غير محسوم.

اقترح تصحيحاً

اترك تعليقاً