إلى جانب القدس المحتلة.. إدراج «الفنون والصنائع» بطرابلس ضمن قائمة التراث الإسلامي العالمي

اعتُمِدت مدرسة الفنون والصنائع الإسلامية بطربلس كأحد المواقع المسجلة على قائمة لجنة التراث في العالم الإسلامي الدائمة للمواقع التراثية الإسلامية.

جاء ذلك بعد أن وافقت اللجنة في اجتماعها الثامن الذي عقدته “الإيسيسكو” بمدينة الرباط في المغرب الشهر الماضي، على اعتماد المدرسة ضمن 5 مواقع تراثية إسلامية هي (مدينة القدس- موقع كاظمة بالكويت- قلعة عجلون بالأردن- قصر ومسجد فانيسو بنيجيريا).

وأوضحت الهيئة العامة للثقافة بحكومة الوفاق الوطني، عبر موقعها الرسمي، أن اللجنة وافقت أيضًا على إدراج 4 مواقع ليبية أخرى على قائمتها التمهيدية للتراث في انتظار استكمال متطلبات الإدراج النهائي، وهي (جامع مراد آغا بتاجوراء- قصر الحاج بجبل نفوسة- جامع أوجلة- وادي الناموس «موقع طبيعي»)، ضمن 13 موقعًا إسلاميًا أخرى منها الكوفة بالعراق والجامع الكبير في نيونو بجمهورية مالي، في حين تعثر اعتماد قلعة مرزق التاريخية شكليًا لاستكمال ملف التسجيل.

ودعت اللجنة الدول الأعضاء في “الإيسيسكو” إلى العمل على إعداد قوائم لحصر عناصر التراث المادي وغير المادي فيها، وتأثيث البوابة الإلكترونية للمعالم والمواقع التاريخية والأثرية في العالم الإسلامي، التي أنشأتها “الإيسيسكو” لتضم قائمة المعالم والمواقع التاريخية والأثرية ذات الأهمية الحضارية والإنسانية، التي تزخر بها الدول الأعضاء، ووضع قاعدة بيانات تفاعليّة لمختلف عناصر التّراث المعماري والعمراني، في العالم الإسلامي، وتعزيز الأنشطة التوعوية المُوجهة لفائدة الطلبة والشباب للتعريف بالتراث الثقافي المادي وغير المادي، وسُبل استثماره في تحقيق التنمية.

محتوى ذو صلة
«السراج» يستعرض إجراءات دعم قوات بركان الغضب

واعتمدت اللجنة شعار “الإيسيسكو” للمواقع التراثية المُسجلة على لائحة التراث الإسلامي، ومخاطبة الدول الأعضاء لوضعه على المواقع المُسجلة، واعتمدت اختيار يوم 25 سبتمبر من كل عام للاحتفال بيوم التراث في العالم الإسلامي، تزامنًا مع تاريخ تأسيس منظمة التعاون الإسلامي.

يُشار أن لجنة التراث في العالم الإسلامي أُنشأت تفعيلاً لقرار المؤتمر الإسلامي الخامس لوزراء الثقافة المنعقد في العاصمة الليبية طرابلس عام 2007 من اجل حماية التراث الحضاري والثقافي الإسلامي والمحافظة عليه.

هذا وأنشأ العثمانيون عام 1899م مدرسة الصنائع نهاية الحكم العثماني الثاني للبلاد، وكانت تُعرف باسم «مكتب الفنون والصنائع»، ويُديرها ضابط برتبة «يوز باشي»، لتعليم أبناء الأيتام وبناتهم الحرف والصناعات اليدوية، وجعلوا لها أوقافًا كثيرة، وكان يُعطى الطالب عند تخرجه كمية من النقود وبعض الأدوات ليبدأ حياة مستقلة جديدة.