إيران تتبنى هجمات صاروخية على «مصانع الألمنيوم» بالخليج

أعلنت إيران مسؤولية الحرس الثوري عن سلسلة هجمات صاروخية وطائرات مسيّرة استهدفت مصانع الألمنيوم في البحرين والإمارات، ما أثار مخاوف عالمية من اضطرابات اقتصادية محتملة نتيجة تصاعد النزاع في الشرق الأوسط، الذي دخل شهره الثاني.

وأوضح الحرس الثوري أن الهجمات استهدفت مصنع “ألبا” في البحرين و”الإمارات العالمية للألمنيوم”، مشيراً إلى أن الشركتين تسهمان في الصناعات العسكرية الأميركية، وأسفرت العمليات عن إصابة ثمانية أشخاص وتسببت بأضرار مادية كبيرة.

وأعلنت شركة “ألبا” أن الهجوم أدى إلى توقف نحو 19% من إنتاجها الحالي، بسبب اضطراب الإمدادات الناجم عن إغلاق إيران مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خُمس إنتاج النفط والغاز المسال على مستوى العالم.

وكان حذر الحرس الثوري من إمكانية استهداف الجامعات الأميركية في منطقة الشرق الأوسط، بعد غارات أميركية وإسرائيلية أصابت جامعتين في طهران، مطالباً الحكومة الأميركية بإدانة الهجمات رسميًا قبل ظهر الاثنين 30 مارس لتجنب أي رد انتقامي، ونصح العاملين والطلاب بالبقاء على بعد كيلومتر واحد على الأقل من هذه المؤسسات.

وتوجد فروع للجامعات الأميركية في الخليج، من بينها جامعة تكساس إيه آند إم في قطر، وجامعة نيويورك في الإمارات.

وتزامن الهجوم مع تحضيرات إسلام آباد لاستضافة اجتماع وزاري يضم وزراء خارجية السعودية ومصر وتركيا وباكستان لمناقشة جهود تهدئة النزاع.

وفي المقابل، كشف مسؤولون أميركيون أن وزارة الدفاع الأميركية تدرس تنفيذ عمليات برية محدودة في إيران، تشمل إرسال عشرة آلاف جندي، بالتزامن مع وصول السفينة الهجومية البرمائية “يو إس إس تريبولي” وعلى متنها 3500 جندي إلى الشرق الأوسط.

وشهدت العاصمة طهران صباح الأحد انفجارات أدت إلى تصاعد أعمدة الدخان شرق المدينة، بينما استهدفت الضربات الأميركية رصيفاً بحرياً في بندر خمير قرب مضيق هرمز، ما أسفر عن مقتل خمسة أشخاص وفق الإعلام الرسمي الإيراني.

وعلى الصعيد الإقليمي، أعلنت إسرائيل رصد صواريخ إيرانية، ودعت المواطنين لاتخاذ إجراءات الحماية، فيما أفادت كل من الكويت والإمارات بتعرض أراضيهما لهجمات بطائرات مسيّرة.

كما هددت جماعة الحوثي في اليمن بشن هجمات على إسرائيل في حال استمرار الضربات على إيران، ما يزيد المخاوف بشأن تعطّل حركة الملاحة البحرية العالمية، خاصة عبر مضيقي هرمز وباب المندب.

اقترح تصحيحاً