اجتماع المؤسسة الوطنية للنفط مع شركتي مليتة للنفط و الغاز و شركة أكاكوس للعمليات النفطية

وكالة ليبيا الرقمية

عقد المهندس مصطفى صنع الله رئيس المؤسسة الوطنية للنفط صباح اليوم الأحد الموافق 16 أبريل 2017 اجتماعا موسعا مع شركتي مليتة للنفط والغاز و شركة أكاكوس للعمليات النفطية لبحث الاوضاع العملياتية الراهنة التي تمر بها الشركتين نتيجة أعمال ابتزاز الدولة من خلال خطط ممنهجه لإغلاق الحقول والصمامات وأثار ذلك على مستهدفات زيادة الانتاج التي وضعتها المؤسسة لإنقاذ الاقتصاد الوطني.

أما فيما يتعلق بحقل الشرارة والذي تشغله شركة أكاكوس للعمليات النفطية والذي قد وصل إنتاجه إلى أكثر من 210 ألف برميل قبل أن يتم إغلاق صِمَام الريايينه في 9 أبريل 2017 ووصلت خسائر فاقد المبيعات منه إلى أكثر من 84 مليون دولار أمريكي حتى الأن والخسائر في تزايد يومي و كذلك فان خطط المؤسسة لزيادة الانتاج من هذا الحقل لتصل إلى مستوى 280 ألف برميل يوميا والتي كان من المفترض تحقيقها الأسبوع القادم ستتأخر إلى أجل غير مسمى و كذلك خطط زيادة الانتاج إلى الطاقة القصوى للحقل في مستوى 330 ألف برميل يوميا.

و فيما يتعلق بحقل الوفاء فقد تم إغلاق صِمَام الجويبية قرب مدينة نالوت من قبل (القوة السادسة الجويبية بقيادة إبراهيم القطوس) و ذلك من 26 مارس 2017 و الذي نتج عنه خسائر مباشرة من فاقد المبيعات فقط قد بلغت 000’400’176 دولار أمريكي و تحت الضغط الشعبي والإعلامي المساند للمؤسسة وبسبب الغضب الشعبي بسبب طرح الأحمال الكهربائية الناتج عن هذا الاغلاق تم فتح الصمام بتاريخ 12 أبريل 2017 وخلال أقل من 48 ساعة تم إعادة إغلاق الخط ولكن من صِمَام المحطةLVS 12 قرب منطقة بدر بواسطة (الكتيبة 453 بقيادة حسين الهيالي الصويعي) اعتقادا منهم انه وبهذا الشكل لن يتوقف انتاج الحقل بالكامل وسيستمر تزويد محطة كهرباء الرويس و لكن هذا الأمر من الناحية الفنية غير ممكن و تم إعادة فتح الصمام يوم السبت 15 ابريل 2017.

جدير بالذكر أن حقل الوفاء تشغله شركة مليتة للنفط والغاز والذي ينتج ما يقارب من 485 مليون قدم مكعب من الغاز يوميا و 9000 برميل من النفط و7500 برميل من المكثفات و تربط خطوط أنابيب بين الحقل و مجمع مليتة الصناعي و كذلك الشبكة الساحلية التي تزود الغاز لمجموعة من محطات الكهرباء والمصانع الاستراتيجية.

كما تشير معلومات وردت للمؤسسة إلى أن عمليات إغلاق خطوط حقول الوفاء والشرارة هي عملية مشتركة و تم التنسيق و التخطيط لها من أشخاص نافذين بهدف تحقيق مكاسب سياسية و مالية وإن المليشيات المسلحة التي تقوم بالإغلاق هي مجرد أدوات تنفيذية لمخططات هؤلاء الأشخاص الاجرامية.

إن مكافئة أي مليشيا تقوم بإغلاق أي حقل أو خط من قبل أي مسؤول بالدولة لا تدل إلا على تواطئه معهم في هذه الجرائم و المؤسسة الوطنية للنفط ترفض وبشكل قطعي و كمنهج تاريخي اتخذته أن يتم مكافئة أي أحد يقوم بتعطيل انتاج النفط والغاز بالبلاد.

أما حقل الفيل الذي تشغله شركة مليتة للنفط والغاز وقدرتة الانتاجية 80 ألف برميل والذي قام (حرس المنشآت النفطية فرع فران وبقيادة أبوبكر السوقي بركة) بإغلاقة منذ 20 ديسمبر 2016 فلقد بلغت الخسائر المباشرة لهذا الاغلاق نصف مليار دولار أمريكي تقريبا كما جدد المهندس مصطفى صنع الله دعوة المؤسسة الوطنية للنفط للفتح الفوري لحقل الفيل وصِمَام حقل الشرارة دون أي قيد أو شرط.

كما وجه المهندس مصطفى صنع الله الشكر لجميع الفعاليات الاجتماعية وعلى رأسها المجلس الأعلى لقبائل الزنتان والجهات الإعلامية الداعمة و المساندة لجهود المؤسسة للتوعية بأهمية استمرار تدفق النفط الليبي بدون عوائق و القضاء على ثقافة الإغلاقات وترسيخ مفهوم أن الثروة النفطية ملك لجميع الليبيين ولا يحق لأي أحد استغلالها لابتزاز الدولة تحت أي ذريعة أو لتحقيق أي مكسب.

هذا وقدم المهندس مصطفى صنع الله شكره الجزيل و تقديره لموظفي شركة مليتة للنفط والغاز و شركة أكاكوس للعمليات النفطية لتكبدهم عناء و مشقة عمليات الإغلاق وإعادة التشغيل المتكررة و المخاطر الأمنية التي يسببها المغلقون لهم.

حضر الاجتماع السيد بلقاسم شنقير عضو مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط والسيد حسين بو سليانة رئيس لجنة إدارة المشغل لشركة مليتة للنفط والغاز والسيد عبد المجيد الشح رئيس لجنة إدارة المشغل لشركة أكاكوس للعمليات النفطية.

اقترح تصحيحاً