«ارتفاع» أسعار النِفط على خلفية أحداث “فنزويلا”

ارتفعت الأسعار بسبب التخوف من فرض عقوبات إقتصادية على فنزويلا بعد رفض الرئيس ماردو التنحي عن السلطة. [إنترنت]
أرتفعت أسعار النفط، على خلفية توتر الوضع السياسي في فنزويلا والمخاطر المتعلقة باحتمال قيام الولايات المتحدة بفرض عقوبات نفطية عليها.

وذكر موقع “ماركت واتش” المتخصص بالاقتصاد وأسعار النفط، أن بيانات التداول أشار إلى أن أسعار النفط العالمية ارتفعت على خلفية الأحداث في فنزويلا وتوقعات بفرض العقوبات النفطية عليها.

واشار ألى أنه بعد بدء الأزمة في فنزويلا ارتفع سعر العقود الآجلة لشهر مارس المقبل لخليط نفط بحر الشمال برنت بنسبة 1.1% حتى بلغ 61.76 دولار للبرميل الواحد.

أما سعر العقود الآجلة لشهر مارس لخام غرب تكساس الوسيط بنسبة 1.26% ليبلغ 53.8 دولار للبرميل الواحد.

وتركز أسواق النفط اهتمامها حاليا على تطور الوضع السياسي في فنزويلا، حيث نصب رئيس البرلمان الفنزويلي خوان غوايدو، نفسه رئيساً بالوكالة، بدلاً من الرئيس الشرعي المنتخب نيكولاس مادورو.

أخبار ذات صلة
هبوط في أسعار الذهب وإقبال على شراء الدولار بعد تصاعد الخلاف التجاري بين أمريكا والصين

وسارع وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، لدعوة مادورو لتسليم السلطة إلى غوايدو.

وباندلاع الأزمة، سارع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بالاعتراف بزعيم المعارضة رئيساً انتقالياً، وتبعته كندا، وكولومبيا، وبيرو، والإكوادور، وباراغواي، والبرازيل، وشيلي، وبنما، والأرجنتين، وكوستاريكا، وغواتيمالا ثم بريطانيا.

فيما أيدت كل من روسيا وتركيا والمكسيك وبوليفيا شرعية مادورو، الذي أدى قبل أيام اليمين الدستورية رئيسا لفترة جديدة من 6 سنوات.

وتوعدت واشنطن بالعمل ضد مادورو، فيما اتهمها بمحاولة اغتياله أو إدخال البلاد في اضطرابات، كما اتهم معارضين بالتآمر ضده مع الولايات المتحدة ودول إقليمية.