ارتفاع عدد قتلى الاحتجاجات في العراق إلى 46 شخصاً

الاحتجاجات أشتعلت بسبب تدهور أحوال المعيشة والفساد. [رويترز]
واجهت الشرطة العراقية المحتجين في بغداد يوم الجمعة بالرصاص الحي بعد ثلاثة أيام من الاحتجاجات الدامية المناهضة للحكومة.

حيث قُتل 46 شخص في أجزاء مختلفة من العراق منذ انطلاق الاحتجاجات وسقط معظمهم في الساعات الأربع والعشرين الأخيرة.

وتعتبر هذه الاحتجاجات التي أشعلها غضب شعبي بسبب تدهور أحوال المعيشة والفساد هي أول تحد كبير يواجه رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي الذي تولى السلطة العام الماضي بدعم من الأحزاب الشيعية التي تسيطر على العراق منذ الإطاحة بصدام حسين عام 2003.

وفي خطاب تلفزيوني اعترف رئيس الوزراء بوجود حالة من الغضب الشعبي لكنه أصر على أن الساسة على علم بمعاناة الشعب، قائلاً:

“لا نسكن في بروج عاجية نتجول بينكم في شوارع بغداد وبقية مناطق العراق ببساطة”.

كما دعا عبد المهدي إلى الالتزام بالهدوء وطلب دعم أعضاء البرلمان لتغيير بعض المناصب الوزارية وإبعادها عن سيطرة الأحزاب والجماعات الكبيرة.

اقترح تصحيحاً