استئناف العمل بمستشفى الخضراء بعد تعليقه جراء قصف عناصر حفتر

الهجمات الموجهة عمداً ضد المستشفيات تُشكل جرائم حرب في القانون الدولي. [سوشيال ميديا]

أعلنت وزارة الصحة بحكومة الوفاق، استئناف العمل بمستشفى الهضبة الخضراء العام بالعاصمة طرابلس، بعد تعليق العمل به في وقت سابق، جراء الاستهداف المتكرر الذي تعرض له المستشفى من قِبل عناصر حفتر.

وأوضحت الوزارة في بيان، أن استئناف العمل يأتي نظراً للأزمة التي عصفت بالأنظمة الصحية في العالم على إثر تفشي فيروس كورونا المستجد وتسجيل إصابات بالمرض داخل ليبيا.

وذكَّرت الوزارة في بيانها، بقرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم (2286/2016) والذي نص على أن الهجمات الموجهة عمداً ضد المستشفيات والأماكن التي يُجمع فيها المرضى والجرحى، و كذلك الهجمات الموجهة عمدًا ضد كل حامل للشعارات المميزة المبينة في اتفاقيات جنيف، طبقاً للقانون الدولي، من المباني والمواد والوحدات الطبية ووسائل النقل والأفراد، تُشكل جرائم حرب في حكم القانون الدولي.

وف وقت سابق، أدانت وزارة الصحة بحكومة الوفاق، وبشدة تكرار استهداف مستشفى الهضبة الخضراء العام بالعاصمة طرابلس، للمرة الثالثة خلال 72 ساعة.

وفي بيان لها الخميس، أعلنت الوزارة تعليق العمل بمستشفى الخضراء الذي خُصِص كأول مرفق صحي لعلاج وعزل مصابي فيروس كورونا المستجد في العاصمة طرابلس وليبيا، وهو المستشفى الذي سجل شفاء أول حالة إصابة بالفيروس في ليبيا.

وأفادت وزارة الصحة بأن القصف الذي وصفته بـ”الغاشم والمتعمد” للمستشفى قد دمَّر مخزناً للأدوية وحجرة للعمليات وأقساماً أخرى، الأمر الذي دعاهم وهم مضطرين إلى إخلاء المستشفى خصوصاً بعد وقوع إصابات بين الأطقم الطبية العاملة في هذا المرفق.

ودعت الوزارة العالم إلى إدانة هذا الفعل الذي وصفته بـ”الجبان”، مشيرةً إلى أن المستشفيات والمرافق الطبية ليست أهدافاً عسكرية، واستهدافها يرقى إلى جريمة حرب وفق المواثيق والقوانين الدولية.

كما ذكّرت وزارة الصحة بأن الاستهداف الذي وقع اليوم الخميس هو الاستهداف الـ28 للمستشفيات والمرافق الطبية خلال عام منذ بدء العدوان على العاصمة طرابلس، منوهةً بمقتل 14 طبيباً ومسعفاً وإصابة آخرين منذ الـ4 من أبريل الماضي، إلى جانب الدمار الهائل الذي لحق بالنية التحتية للمرافق الصحية وسيارات الإسعاف.

اقترح تصحيحاً