أعلنت وزارة الاقتصاد والتجارة بحكومة الوحدة الوطنية أن وزير الاقتصاد والتجارة الدكتور سهيل أبو شيحة أجرى، زيارة ميدانية إلى أرض معرض طرابلس الدولي، للاطلاع على الاستعدادات النهائية لانطلاق الدورة الثانية والخمسين للمعرض، والتي تتزامن مع مرور مائة عام على تأسيسه.
وجاءت الزيارة، وفق بيان رسمي صادر عن وزارة الاقتصاد والتجارة، في إطار متابعة جاهزية الفعاليات الاقتصادية الوطنية، وذلك تحت رعاية رئيس مجلس الوزراء بحكومة الوحدة الوطنية.
ورافق وزير الاقتصاد والتجارة خلال الجولة رئيس الهيئة العامة للمعارض والمؤتمرات المهندس عصام العول، ورئيس اتحاد غرف التجارة والصناعة والزراعة الأستاذ محمد الرعيض، إلى جانب مدير عام معرض طرابلس الدولي الأستاذ شكري الطيف.
وشملت الجولة تفقد عدد من الأجنحة والمرافق داخل المعرض، إضافة إلى متابعة سير الأعمال الفنية والتنظيمية، حيث اطّلع الوزير على مستوى الجاهزية والتنسيق القائم بين الجهات المشرفة على تنظيم هذه التظاهرة الاقتصادية.
واستمع وزير الاقتصاد والتجارة إلى شروح تفصيلية حول التجهيزات الجارية، مؤكدًا أن هذه الدورة تكتسب أهمية استثنائية لتزامنها مع مئوية تأسيس معرض طرابلس الدولي، ما يجعلها محطة تاريخية تعكس تطور النشاط الاقتصادي والتجاري في ليبيا.
وشدد على ضرورة تكامل الجهود بين مختلف الجهات لضمان تنظيم دورة متميزة تواكب تاريخ المعرض ومكانته، وتسهم في دعم الاقتصاد الوطني، وتعزيز فرص الاستثمار، إلى جانب توسيع آفاق التعاون الاقتصادي مع الشركاء المحليين والدوليين.
وأوضحت الوزارة أن الافتتاح الرسمي لمعرض طرابلس الدولي سيُقام يوم الخميس 16 أبريل 2026، على أرض المعرض في العاصمة طرابلس.
وتأتي هذه الزيارة ضمن جهود وزارة الاقتصاد والتجارة لضمان نجاح هذه التظاهرة الاقتصادية، بما يعزز موقع معرض طرابلس الدولي كمنصة رائدة للتبادل التجاري والاستثماري على المستويين المحلي والدولي، في ظل سعي ليبيا إلى تنشيط بيئتها الاقتصادية واستقطاب مزيد من الشراكات.
هذا ويُعد معرض طرابلس الدولي أحد أقدم المعارض في المنطقة، حيث شكّل منذ تأسيسه منصة رئيسية لعرض المنتجات وتعزيز العلاقات التجارية، وأسهم عبر عقود في دعم الاقتصاد الليبي وفتح قنوات للتعاون مع الأسواق الإقليمية والدولية.
وتحمل الدورة الحالية أهمية مضاعفة، إذ تجمع بين الاستمرارية التاريخية والتوجه نحو تطوير بيئة الأعمال، في وقت تسعى فيه ليبيا إلى إعادة تنشيط اقتصادها وتعزيز حضورها في المشهد التجاري الدولي.





