اشتعال سفينة في «مضيق هرمز».. مصير الطاقم مجهول

أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، الخميس 29 أكتوبر، تلقي بلاغ عن مشاهدة سفينة تشتعل فيها النيران في مضيق هرمز، على بعد 9 أميال بحرية شمال خصب التابعة لسلطنة عُمان، فيما لا يزال وضع طاقم السفينة غير معروف، وسط غياب معلومات عن حجم الأضرار أو التأثيرات البيئية المحتملة.

وأوضحت الهيئة أن البلاغ ورد من ربان سفينة أخرى كان موجودًا في المنطقة، وأفاد بمشاهدته سفينة تشتعل فيها النيران، دون أن تتوفر حتى الآن تفاصيل إضافية بشأن هوية السفينة المتضررة أو طبيعة الحادث وأسبابه.

ولم تحدد الهيئة ما إذا كان الحريق ناجمًا عن حادث فني أو اصطدام أو عمل عدائي، كما لم تعلن عن وقوع إصابات أو وفيات، في ظل عدم توافر معلومات مؤكدة عن مصير أفراد الطاقم أو حجم الأضرار التي لحقت بالسفينة.

ويأتي البلاغ في منطقة شهدت حوادث بحرية متكررة خلال الأشهر الماضية، إذ سجلت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية وقائع استهدفت سفنًا تجارية وناقلات نفط أثناء عبورها مضيق هرمز والمياه المحيطة بسلطنة عُمان، شملت حرائق وأضرارًا ناجمة عن مقذوفات مجهولة، إلى جانب حوادث لا تزال ملابساتها قيد التحقيق.

وفي 2 أكتوبر الجاري، أعلنت الهيئة تلقي بلاغ عن إصابة ناقلة نفط بمقذوف مجهول على الجانب الأيسر من السفينة، على مسافة 4 أميال بحرية شرق عُمان، فيما أوردت في بلاغ منفصل في اليوم نفسه تعرض ناقلة أخرى لمقذوف مجهول أثناء عبورها مضيق هرمز باتجاه الخروج، ما أدى إلى اندلاع حريق محدود وانقطاع الكهرباء على متنها، قبل إخماد النيران واستئناف السفينة الإبحار، دون تسجيل إصابات أو آثار بيئية وفق المعلومات المنشورة حينها.

كما أفادت الهيئة في 23 سبتمبر بوقوع حادث لسفينة شحن داخل مضيق هرمز، بعدما أبلغ مسؤول أمن الشركة عن تعرضها لمقذوف مجهول، ما أدى إلى اندلاع حريق وانجراف السفينة، مع إجلاء جميع أفراد الطاقم وتسجيل إصابتين، فيما لم يُبلغ عن آثار بيئية في ذلك الوقت.

وفي 28 سبتمبر، تلقت الهيئة بلاغًا متأخرًا عن تعرض سفينة لمقذوف مجهول أثناء عبورها المضيق، ما تسبب في اندلاع حريق أُخمد لاحقًا، واستأنفت السفينة الإبحار، بينما أفادت المعلومات المنشورة بسلامة الطاقم وعدم تسجيل آثار بيئية، مع استمرار التحقيقات.

وتتابع هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية البلاغات المتعلقة بأمن الملاحة في مضيق هرمز وخليج عُمان، وتدعو السفن العابرة إلى توخي الحذر والإبلاغ عن أي نشاط مشبوه، فيما تبقى أسباب الحريق في الحادث الأخير وحالة الطاقم والأضرار المحتملة غير محسومة حتى صدور معلومات إضافية.

اقترح تصحيحاً