الأدوات والتجهيزات التكنولوجية لخدمة ومساعدة كبار السن

أنظمة مراقبة عن بعد

تم فى السابق نشر مقال بعنوان “مستقبل تكنولوجيا خدمات كبار السن“، وفيما بعد سطور مخنصرة لمجموعة من الادوات والتحهيزات التكنولوجية، التى تعد من بين ما تقدمه التكنولوجيا لكبار السن ومن يتولى الاهتمام بهم ورعايتهم، وقد يصل الامر الى ان يتولى كبار السن امورعم ذاتيا، وخاصة فى البلدان التى يبتعد الابناء عن ذويهم او لا يكون لكبار السن من يرعاهم او بالقرب منهم او لا يحبذون دور رعاية المسنين.

عندما يعيش المسنون بعيدا عن العائلة، وليس لديهم أصدقاء كثيرون في منطقتهم، أو يصبحون لا يغادرون المنزل، فقد يكون من الصعب البقاء على اتصال بالطرق التقليدية.

من المهم بالنسبة لكبار السن الحفاظ على الروابط الاجتماعية لأن الوحدة والعزلة الاجتماعية يمكن أن تؤدي إلى زيادة خطر الامراض ونوعية الحياة السيئة.

التكنولوجيا الجديدة تمنح كبار السن ثقة أكبر في قدرتهم على العيش بمفردهم، كما أنها تساعد العديد من العائلات على التتبع والمتابعة والتواصل، فادوات واجهزة التكنولوجيا الذكية مثل أجهزة الاستشعار والتنشيط الصوتي ونظام تحديد المواقع، وبلوتوث والاتصال عبر الهواتف المحمولة وتطبيقات المراقبة بالهواتف الذكية، وأجهزة الحاسوب المتطورة كلها عوامل مساعدة وخيارا مناسبا لعدد متزايد من الأشخاص وخاصة كبار السن.

التكنولوجيا لديها القدرة على تسهيل حياة كبار السن بشكل مستقل، مع الأجهزة التي يمكنها مراقبة إدارة الدواء، وتحديد موقع مريض الزهايمر المفقود أو معرفة  عندما يسقط شخص ما، فهناك الكثير من الأبحاث والاهتمام في مجال التكنولوجيا لكبار السن، والتى يتم تصميمها للتأكد من أن كبار السن الذين يعيشون بمفردهم لديهم اتصال ومساعدة عند الحاجة، فهى تحدث فارقا كبيرا في مساعدة كبار السن على البقاء على اتصال مع العائلة والأصدقاء والعالم.

من بين الادوات والتجهيزات التكنولوجية لكبار السن الاتى:

  1. الهاتف الذكي: يعد الهاتف المحمول الذى يمتلكه كبار السن السائد، ولكن عدد قليل منهم من لديه هاتف ذكى ولديه القدرة على الاستعمال والاستفادة، ويعد الانتقال والاهتمام من أجهزة الحاسوب المكتبى والمحمول إلى الأجهزة المحمولة الذكية والأجهزة اللوحية، والتى بها يتم استخدام التطبيقات التي تروق لجميع الأعمار، مثل البريد الإلكتروني والطقس الإخباري ووسائل الإعلام الاجتماعية وغيرها، وبالتالى يمكن لكبار السن استخدام التطبيقات لتتبع ضغط الدم لديهم وتقديم تذكير الدواء أو لعب ألعاب تعزيز الدماغ.
  2. الأجهزة اللوحية والقارئات الإلكترونية: يستبدل العديد من الناس وخاصة كبار السن أجهزة حواسيبهم بألاجهزة اللوحية، مما يمنحهم شاشات أكبر للاتصال بالفيديو مع العائلة والاصدقاء واستخدام البريد الإلكتروني ومشاركة الصور والقيام بالاطلاع والبحث على الإنترنت، وتوفر قراءة الكتب باستخدام جهاز لوحي أو قارئ إلكتروني خيارا لسهولة التحكم في حجم الشاشة والنصوص.
  3. نظام تحديد المواقع سواء كانت وحدة مستقلة أو جزءا من هاتف ذكي، فإن هذه التكنولوجيا تسهل على كبار السن مثلهم مثل الشباب بالعثور على طريقهم عند تنقلهم.
  4. تطبيقات مكالمات الفيديو على الانترنت: تساعد كبار السن الذين لديهم أحفاد وأفراد آخرون يعيشون بعيدا عنهم، فهذه التفاعلات لا تحل محل التفاعل وجهاً لوجه لكنها يمكن أن تكون كمكملة لها.
  5. اجهزة تعقب اللياقة البدنية: الارقام والتنبهات التى تطلع على شاشات اللياقة البدنية القابلة للارتداء من السهل على كبار السن مراقبة النشاط والنوم، وضمان حصولهم على ممارسة كافية، فالناس الأكثر اطلاعا حول صحتهم ورفاهيتهم، هم من يتخذ القرارات الأفضل لأنفسهم.
  6. اجهزة أنظمة العلاج الجديدة: التى تفيد مستخدميها عندما يحين وقت تناول الأدوية، وتكرر التنبيه إذا لم يتم تناول الدواء في وقت معين واستدعاء مقدم الرعاية إذا مر الوقت، ويتم دمج بعضها مع أنظمة التنبيه الطبية التي تستخدم الهواتف المحمولة وتتصل أولا بالشخص الأكبر سنا، ثم صديق أو فرد من العائلة تمت برمجته مسبقا وقبل الاستجابة للطوارئ، ويلاحظ ان الأخطاء الدوائية هي السبب الاول لدخول المستشفيات في الأشخاص الاكبر سنا، وهى  قضية مهمة في هذا العصر.
  7. الساعات الذكية: سبق نشر مقال حولها فهى ليست لمعرفة الوقت فقط بل زر إنذار وتتضمن تذكيرا للأدوية وجهاز تتبع اللياقة البدنية ومستشعرات اختيارية للأنشطة المنزلية، وسوف يتم إقرانها بهاتف محمول لاستخدامه بعيدًا عن المنزل، وفريبا ستكون هناك ساعة ذكية قادرة على كشف سقوط مرتديها، والتي ستشمل نظاما صوتيا للتنشيط ولإرشاد للمنزل أو العثور عى مرتديها إذا لم يستجب.
  1. جهاز حاسوب بسيط الاستخدام لكبار السن: يأتي جهاز حاسوب بسيط يعمل باللمس في حزمة شاملة تحتوي على كل ما يحتاجه الشخص، وتسهل التطبيقات الخاصة إجراء دردشة الفيديو أو التحقق من البريد الإلكتروني أو تصفح الإنترنت أو الاطلاع على الصور أو مقاطع الفيديو أو التحقق من الأخبار أو الطقس أو ممارسة الألعاب وغير ذلك.
  2. تثبيت نظام مراقبة عن بعد: مع أجهزة استشعار الحركة الموضوعة في جميع أنحاء المنزل، يمكن معرفة ما إذا الشخص يتحرك وما إذا كان نائما أو لا، وإذا نسي قفل الباب او الاضاءة، وبناءً على خوارزمية متطورة تكشف الأنماط السلوكية، سواء كان مستوى النشاط أو تغيرت عادات الأكل بشكل ملحوظ.

اترك تعليق

  اشتراك  
نبّهني عن