الألغام تُلاحق أهالي صلاح الدين وعين زارة بعد طرد عناصر حفتر

قامت عناصر حفتر إثر انساحبها من محاور جنوب العاصمة طرابلس، بزراعة الألغام والمتفجرات في الأحياء والمنازل، على غرار ما قام به تنظيم “داعش” الإرهابي خلال تحرير مدينة سرت عام 2016.

وأفاد الناطق باسم الجيش التابع لحكومة الوفاق عقيد طيار محمد قنونو، بأن قوات بركان الغضب رصدت كمية هائلة من الألغام التي فخخت بها عناصر حفتر منازل المدنيين قبل فرارهم من تمركزاتهم بالمنازل في محاور صلاح الدين والمشروع وعين زارة جنوب العاصمة طرابلس.

وأشار عقيد قنونو في تصريحات الجمعة، إلى أن التعليمات صدرت لسرايا وفرق الهندسة العسكرية بمسح كامل المناطق المحررة وانتشال الالغام وبقايا القذائف المتفجرة وغير المتفجرة قبل السماح للمدنيين بالعودة إلى منازلهم.

وأضاف يقول: “ميليشيات حفتر الإرهابية زرعت أنواع مختلفة من الألغام في المزارع والطرق الرئيسية والفرعية ومداخل المنازل”.

محتوى ذو صلة
مؤسسة النفط تُواصل مشاوراتها لاستئناف الإنتاج والتصدير

وتابع: “الألغام التي زرعتها ميليشيات حفتر الإرهابية تستخدم ضد المركبات والأليات وأخرى أُدخِلت عليها تعديلات على الألغام تنفجر بمرور الأفراد ما يشكل خطر أكبر على المدنيين”.

‏ونوه متحدث جيش الوفاق بأن أسلوب تفخيخ المنازل والطرق الذي تستخدمه عناصر حفتر هو نفس الأسلوب الذي انتهجه تنظيم داعش الإرهابي في سرت قبل تحريرها في ديسمبر 2016 في ملحمة عملية البنيان المرصوص”.

وفي وقت سابق، نبهت عملية بركان الغضب المدنيين من الرجوع إلى منازلهم بعد تحرير نطاقها قبل أن تقوم سرايا وفرق الهندسة العسكرية من إتمام عمليات المسح وإزالة الألغام والمتفجرات، وصدور التعليمات من غرفة العمليات.

وقالت العملية في بيان: “مليشيات حفتر الإرهابية قبل فرارها من تمركزاتها بالمنازل زرعت عشرات الألغام”.

اقترح تصحيحاً

اترك تعليقاً