الأمم المتحدة تقدم دعماً لـ«العدالة الانتقالية» في سوريا

استقبل رئيس الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية في سوريا، عبد الباسط عبد اللطيف، نائب المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا كلاوديو كوردوني والوفد المرافق له.

وجاء اللقاء في إطار بحث سبل دعم مسار العدالة الانتقالية في سوريا، حيث ضم الوفد الأممي عدداً من أعضاء المكتب السياسي. وقدم رئيس الهيئة والحاضرون لمحة مفصلة عن طبيعة عمل الهيئة ومساراتها المختلفة، إضافة إلى استراتيجيتها العامة والهيكلية المعتمدة في تنفيذ مهامها.

وأعرب كلاوديو كوردوني عن استعداد الأمم المتحدة لتقديم الدعم اللازم لإنجاح مسار العدالة الانتقالية، مشيراً إلى أهمية الاستفادة من الخبرات المعرفية والعلمية المتنوعة لتعزيز هذا المسار وتحقيق أهدافه.

وتناول اللقاء آليات الدعم الممكنة التي يمكن أن توفرها الأمم المتحدة، خاصة في مجالات الخبرات القانونية والتدريبية والبحثية، بما يسهم في تعزيز العدالة الانتقالية وضمان فعاليتها في سوريا.

يشار إلى أن وزير العدل السوري، مظهر الويس، استقبل يوم الأحد الماضي نائب المبعوث الخاص للأمم المتحدة في سوريا كلاوديو كوردوني، لمناقشة سبل التعاون المشترك، وخصوصاً في المجالات القانونية والعدلية.

كما زار وفد قضائي سوري رفيع المستوى العاصمة الفرنسية باريس في السابع من هذا الشهر، وشارك في برنامج تدريبي متخصص حول آليات التحقيق في الجرائم الدولية والطب الشرعي، ودعم مسار العدالة الانتقالية، إضافة إلى معالجة ملف المفقودين.

وسبق أن عقدت هيئة العدالة الانتقالية اجتماعاً موسعاً في مقر المركز الأوروبي لحقوق الإنسان في العاصمة الألمانية برلين الأسبوع الماضي، لبحث آليات التعاون وتبادل الخبرات وبناء شراكات فاعلة تدعم مراحل العمل المقبلة.

ملك الأردن يجدد التأكيد على دعم استقرار سوريا وأمنها

أكد العاهل الأردني، الملك عبد الله الثاني، دعم المملكة لكافة الجهود الرامية إلى تعزيز أمن سوريا واستقرارها، بما يسهم في ترسيخ الهدوء الإقليمي.

وشدد الملك عبد الله الثاني، خلال لقائه أعضاء مجلس نقابة الصحفيين الأردنيين، وفق وكالة “بترا”، على ضرورة دعم سوريا في الحفاظ على أمنها واستقرارها وسيادة أراضيها.

وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، جدد العاهل الأردني التأكيد على مواصلة العمل مع الشركاء الدوليين لحماية حقوق الشعب الفلسطيني ووقف الإجراءات الإسرائيلية التي تهدف إلى تغيير الوضع القائم في الضفة الغربية والقدس.

وكان الملك قد شدد الأسبوع الماضي على أهمية دعم جهود الدولة السورية في عملية إعادة الإعمار.

سوريا.. داعش يواصل استهداف الأمن الداخلي في الرقة مع تحييد خلايا إرهابية

شهدت مدينة الرقة شمال شرق سوريا، خلال الأيام الماضية، سلسلة هجمات إرهابية نفذها تنظيم “داعش” ضد قوات الأمن الداخلي، ما أسفر عن مقتل أربعة عناصر وإصابة آخرين، وسط تحركات أمنية نوعية لاحتواء التهديد وضمان استقرار المدينة.

أعلن التنظيم مساء الثلاثاء مسؤوليته عن الهجوم المسلح على حاجز السباهية عند مدخل الرقة، في ثاني اعتداء خلال يومين على نفس الحاجز، بعد محاولة إرهابية الأحد الماضي. وأكدت وزارة الداخلية السورية أن قواتها نجحت في تحييد أحد أفراد الخلية الإرهابية، فيما تواصل تمشيط المنطقة للقبض على بقية العناصر وضبط أسلحتهم وذخائرهم.

وفي تسجيل صوتي أصدره المتحدث باسم التنظيم “أبو حذيفة الأنصاري”، حث داعش عناصره على مواصلة قتال السلطات السورية الجديدة، واصفًا الحكومة بأنها علمانية وجيشها قوميًا كفّارًا مرتدين، داعيًا إلى تحرير الشام من “براثنهم”.

ونفذت قوات الأمن الداخلي في محافظة الرقة، بقيادة العقيد رامي أسعد الطه، عمليات أمنية متزامنة ونوعية فجر الثلاثاء، أسفرت عن تحييد متزعم الخلية الإرهابية واعتقال أربعة عناصر آخرين، مع ضبط جميع الأسلحة والذخائر التي بحوزتهم.

وأكد الطه استمرار عمليات تمشيط المنطقة وتعزيز الإجراءات الوقائية في الحواجز والمراكز الأمنية لضمان أمن المواطنين واستقرار المدينة، وملاحقة أي عناصر تسعى للعبث بأمن السكان.

بدوره، أوضح المتحدث باسم وزارة الداخلية السورية نور الدين البابا أن داعش لم يعد يملك القدرة على تغيير الواقع على الأرض، وأن التنظيم يحاول فقط إثبات وجوده، مؤكّدًا أن التجربة السورية في مكافحة الإرهاب أثبتت نجاحها وقدرتها على تفكيك البيئة الحاضنة للتنظيم.

وأكد وزير الداخلية أنس خطاب أن محاولات فلول النظام البائد، إلى جانب تنظيم داعش، تهدف لزعزعة استقرار المنطقة من الساحل إلى شرق سوريا. وأشاد بالجهود اليومية لأجهزة الأمن، مشيرًا إلى أن الأبطال ضحوا بأرواحهم لضمان سلامة المواطنين خلال الاعتداءات الأخيرة.

وأضاف أن التنظيم يسعى لاستغلال الشبان المغرر بهم لشن هجمات محدودة، إلا أن الأجهزة الأمنية قادرة على مواجهته ومنع تمدده.

اقترح تصحيحاً