مفوضية اللاجئين: 3.2 ملايين نازح داخل إيران منذ اندلاع الحرب

أعلنت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أن نحو 3.2 ملايين شخص نزحوا داخل إيران منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير، مع استمرار العمليات العسكرية وتصاعد الأزمة الإنسانية.

وأوضحت المفوضية في بيان صدر الخميس أن هذه الأرقام تستند إلى تقديرات أولية مبنية على بيانات عدد الأسر التي اضطرت إلى مغادرة مناطقها، مشيرة إلى أن العدد مرشح للارتفاع مع استمرار النزاع واتساع نطاق القتال.

وأكدت المنظمة الأممية أنها تتابع تطورات الوضع الإنساني داخل إيران بشكل متواصل، في ظل تزايد الضغوط على الموارد والخدمات الأساسية في المناطق التي تستقبل النازحين.

وحذرت المفوضية من أن استمرار العمليات العسكرية قد يؤدي إلى تفاقم حاد في الأوضاع الإنسانية، مع ارتفاع كبير في الاحتياجات الإغاثية وتزايد أعداد الأشخاص الذين يضطرون إلى مغادرة منازلهم بحثًا عن مناطق أكثر أمانًا.

في سياق متصل، أكدت منظمة الصحة العالمية أن التصعيد العسكري في الشرق الأوسط يضاعف تعقيد الوضع الصحي في الدول المتأثرة بالصراع.

وأشارت المنظمة إلى تعرض عدد من المرافق الصحية في إيران ولبنان للقصف أو الإغلاق، وهو ما يحد من قدرتها على تقديم الرعاية الطبية للمصابين والمرضى.

كما لفتت إلى أن موجات النزوح الجماعي أدت إلى انتقال أكثر من 100 ألف شخص داخل إيران، في حين بلغ عدد النازحين في لبنان نحو 700 ألف شخص، الأمر الذي يزيد الضغط على الخدمات الصحية والإنسانية.

وأعربت منظمة الصحة العالمية عن قلقها من الأضرار البيئية الناجمة عن حرائق النفط والدخان الناتج عن تضرر البنية التحتية، محذرة من تعرض المجتمعات القريبة لمستويات خطرة من الملوثات السامة.

من جانبه، قال رئيس الرابطة الطبية الأوروبية الشرق أوسطية الدكتور فؤاد عودة إن الوضع الطبي في المنطقة يواجه أزمة حقيقية مع استمرار العمليات العسكرية.

وأوضح عودة أن المعطيات تشير إلى مقتل أكثر من 1300 شخص في إيران وأكثر من 570 شخصًا في لبنان، إضافة إلى إصابة آلاف آخرين.

وأشار أيضًا إلى أن الهجمات التي استهدفت المؤسسات الطبية في إيران ولبنان أسفرت عن مقتل عشرات العاملين في القطاع الصحي، الأمر الذي يزيد من صعوبة تقديم الرعاية الطبية ويضاعف التحديات التي تواجه المنظومات الصحية.

وفي السياق نفسه، أكد المدير التنفيذي لوكالة إيسك نيوز العالمية الدكتور عمرو عبد الرحمن أن التصعيد العسكري خلق ضغطًا هائلًا على المنظومات الصحية في لبنان وإيران وغزة.

وقال عبد الرحمن إن أكثر من 115 مليون شخص يحتاجون إلى مساعدات إنسانية عاجلة في مناطق الصراع، مضيفًا أن الاستجابة الطبية تواجه صعوبات كبيرة بسبب الأعداد الضخمة من المصابين والنازحين.

اقترح تصحيحاً