استضافت نائبة الممثل الخاص للأمين العام والمنسقة المقيمة للأمم المتحدة في ليبيا أولريكا ريتشاردسون، وسفير الاتحاد الأوروبي لدى ليبيا نيكولا أورلاندو، أمس، إطلاق حوار شركاء التنمية على مستوى السفراء، بهدف تعزيز الأهداف المشتركة والتنسيق والدعم المشترك لأولويات الإصلاح والتنمية في ليبيا.
وركزت الجلسة الافتتاحية على عدد من الأولويات الاقتصادية الرئيسية، من بينها الحاجة الملحة لتعزيز الاستقرار الاقتصادي الكلي، وتحسين الحوكمة الاقتصادية، وتحديد تسلسل الإصلاحات، مع التأكيد على أهمية مواءمة الدعم الدولي بشكل أفضل مع أولويات الإصلاح في ليبيا.
وأكد المشاركون أهمية تعزيز التنسيق والتعاون الفني، بما في ذلك مع المؤسسات الوطنية، بما يسهم في دعم العملية السياسية التي تيسرها بعثة الأمم المتحدة في ليبيا، وذلك من خلال الحوار المهيكل.
كما شددت الجلسة على التوجه نحو توسيع عضوية هذا الحوار في المستقبل، إلى جانب اعتماد مبدأ الرئاسة المشتركة الدورية بين الدول الأعضاء، بهدف تعزيز الشمولية ورفع كفاءة التنسيق بين الشركاء الدوليين.
ويأتي إطلاق حوار شركاء التنمية في إطار جهود دولية لدعم مسارات الإصلاح الاقتصادي في ليبيا، في ظل تحديات تتعلق بالاستقرار المالي والحوكمة وتعدد المبادرات الداعمة.
وتهدف هذه الآلية إلى تنسيق مواقف الشركاء الدوليين وتوجيه الدعم نحو أولويات وطنية محددة، بما يعزز الاستقرار الاقتصادي ويدعم العملية السياسية التي ترعاها الأمم المتحدة.





