عاد فريق الأهلي طرابلس إلى أجواء التدريبات بشكل طبيعي، تحت قيادة مدربه المصري حسام البدري، في خطوة اعتُبرت بمثابة رد عملي على الشائعات المتزايدة حول اقترابه من تدريب الأهلي المصري خلال الفترة الأخيرة.
- استئناف التدريبات.. تأكيد على الاستقرار
استأنف الفريق تدريباته الجماعية وسط حضور كامل للجهاز الفني بقيادة البدري، في أجواء اتسمت بالجدية والتركيز، استعدادًا للاستحقاقات القادمة في الدوري الليبي.
ويُنظر إلى هذه الخطوة على أنها إشارة واضحة من إدارة النادي والجهاز الفني على استمرار المشروع الحالي، رغم الضغوط الإعلامية التي ربطت المدرب بالعودة إلى القاهرة.
- خلفية الجدل.. الأهلي المصري يفتح الباب
تصاعدت الأنباء في الأيام الماضية حول إمكانية عودة البدري لتدريب الأهلي المصري، خاصة بعد تراجع نتائج الفريق وخروجه من دوري أبطال إفريقيا، ما دفع الإدارة لدراسة تغيير الجهاز الفني. 
وتؤكد تقارير إعلامية أن البدري لا يمانع العودة، بل أبدى استعداده للنظر في العرض حال وجود مفاوضات رسمية، رغم ارتباطه بعقد مع الأهلي طرابلس. 
- عقد ممتد وموقف قانوني واضح
يرتبط حسام البدري بعقد رسمي مع الأهلي طرابلس يمتد حتى صيف 2026، ما يجعل أي انتقال محتمل مرهونًا باتفاق رسمي بين الناديين. 
كما تشير المعطيات إلى أن الأهلي المصري لم يفتح حتى الآن قنوات اتصال رسمية، حيث ينتظر أولًا حسم مصير مدربه الحالي قبل اتخاذ أي خطوة رسمية. 
- تركيز فني داخل طرابلس
على المستوى الفني، يواصل البدري عمله بشكل طبيعي، واضعًا تركيزه على:
• رفع الجاهزية البدنية للاعبين
• تحسين الأداء الجماعي
• تثبيت الاستقرار الفني داخل الفريق
وتسعى إدارة الأهلي طرابلس إلى الحفاظ على هذا الاستقرار، خاصة في ظل النتائج الإيجابية التي حققها الفريق تحت قيادته منذ توليه المهمة.
- رسائل من أرض الميدان
عودة التدريبات بقيادة البدري حملت عدة رسائل:
• عدم وجود قرار رسمي بالرحيل حتى الآن
• تمسك الأهلي طرابلس بمدربه
• استمرار العمل الفني دون تأثر بالشائعات
في ظل تضارب الأنباء، جاء استئناف تدريبات الأهلي طرابلس بقيادة حسام البدري ليؤكد أن الواقع على الأرض يختلف عن التكهنات، وأن المدرب لا يزال ملتزمًا بمشروعه في ليبيا، إلى حين ظهور أي تطورات رسمية قد تغيّر المشهد في الفترة المقبلة.





