انتخابات ليبيا

الاتحاد الأوروبي يفرض عقوبات ضد شركة «فاغنر» الروسية

قرر وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، خلال لقاء لهم في بروكسل، فرض عقوبات ضد شركة “فاغنر” العسكرية الخاصة وسلطات مالي، بحسب ما أفاد مصدر دبلوماسي في العاصمة البلجيكية.

ونقلت وكالة “تاس” الروسية، عن المصدر قوله اليوم الاثنين، إن قرار فرض العقوبات ضد شركة “فاغنر” بسبب أنشطتها.

وفرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على شركة “فاغنر” الروسية، وكذلك 8 أشخاص و3 شركات مرتبطة بها بسبب أعمال مزعزعة للاستقرار نفذت في أوكرانيا وفي عدة دول إفريقية

وبحسب ما أفادت وكالة الصحافة الفرنسية، فإن القرار وافق عليه بالإجماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي المجتمعون في بروكسل على أن ينشر في الجريدة الرسمية للاتحاد الأوروبي حتى يدخل حيز التنفيذ.

وكان وزير خارجية هولندا فان بويتنلاندسي زاكينو، أول المرحبين بتبني مجلس الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي لعقوبات ضد مرتزقة فاغنر المتورطين في انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان وأنشطة مزعزعة للاستقرار.

وأوضح زاكينو أن القرار جاء في أعقاب اقتراح قدمته دول هولندا، فرنسا وجمهورية التشيك، مضيفا أن القرار حيث يسلط الضوء على تصميم الاتحاد الأوروبي على الدفاع عن قيمه وأمنه والقانون الدولي.

يُشار إلى أن شركة “فاغنر” الروسية تنشط في ليبيا منذ عام 2018 حين كشفت مصادر عن مسؤولين في المخابرات البريطانية إنشاء قاعدتين عسكريتين روسيتين في بنغازي و‌طبرق، شرق ليبيا، لدعم خليفة حفتر الذي شن حربا على العاصمة طرابلس منتصف عام 2019.

وفي وقت سابق، أكدت وكالة الصحافة الفرنسية أن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيوافقون على عقوبات محددة الهدف، ومنها حظر تأشيرات دخول وتجميد أصول في الاتحاد الأوروبي، ضد أشخاص وكيانات مرتبطة بمجموعة “فاغنر”، وذلك خلال اجتماعهم، في بروكسل.

وقال دبلوماسي أوروبي: “المهم في حزمة العقوبات هذه هو أسماء الأشخاص المستهدفين وأنشطتهم”. فيما أوضح دبلوماسي آخر أن “فاغنر هي شركة عسكرية روسية خاصة تستخدم لزعزعة الأمن في أوروبا وفي دول أخرى بجوارها لا سيما أفريقيا”.

وتابع الدبلوماسي أن العقوبات تستهدف “عددا كبيرا جدا من الأعمال غير المشروعة” التي تقوم بها الشركة في أوروبا وإفريقيا، مؤكدا أنه “يتم استخدام العديد من أنظمة عقوبات الاتحاد الأوروبي للتحرك في الأماكن التي تتركز فيها الشركة”.

وفي السياق ذاته، أكد مصدر أوروبي وجود شركة فاغنر في 23 دولة في إفريقيا جنوب الصحراء حيث تتواجد روسيا لا سيما في مالي وجمهورية إفريقيا الوسطى لكنها تتدخل أيضا في ليبيا وسورية وأوكرانيا.

وكان وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان أعلن في 15 نوفمبر الماضي، أن حزمة العقوبات الأوروبية تستهدف “أعضاء شركة فاغنر والشركات التي تعمل بشكل مباشر معها”، كما حذرت فرنسا موسكو من أن نشر مرتزقة روس في منطقة الساحل – جنوب الصحراء سيكون “غير مقبول”.

اقترح تصحيحاً

اترك تعليقاً