أعلنت وزارة الداخلية السورية، الخميس، إحباط مخطط إرهابي كان يستهدف العاصمة دمشق، وذلك بعد عملية أمنية نفذها الأمن الداخلي بالتنسيق مع الاستخبارات العامة السورية والاستخبارات التركية.
وأوضح مصدر في الوزارة لوكالة سانا أن العملية أسفرت عن تفكيك خلية إرهابية مسؤولة عن سلسلة اعتداءات كانت تهدف إلى زعزعة الاستقرار في المناطق السكنية، مؤكداً استمرار الأجهزة الأمنية في التصدي الحازم لكل محاولات المساس بأمن الوطن واستقراره.
يُذكر أن وزارة الداخلية كانت قد أعلنت في 10 فبراير الماضي عن إحباط مخطط إرهابي في منطقة المزة بدمشق، عقب إلقاء القبض على العناصر المتبقية من نفس الخلية التي كانت تستعد لتنفيذ هجمات تستهدف مطارها العسكري والمناطق المحيطة.
تأتي هذه العملية في إطار الجهود المشتركة للأجهزة الأمنية السورية والتركية لضمان أمن العاصمة والمناطق المجاورة، وتعكس التنسيق المستمر بين البلدين في مواجهة التهديدات الإرهابية.
هذا وتشكل العاصمة دمشق مركزًا حساسًا من الناحية الأمنية في سوريا، ما يجعلها هدفًا متكررًا لمحاولات الجماعات الإرهابية، خاصة بعد الأحداث المتصاعدة في السنوات الماضية، وهو ما دفع السلطات لتعزيز التنسيق الإقليمي والدولي لضمان استقرار المدينة وحماية المدنيين والمرافق الحيوية.
وشهدت دمشق خلال العقدين الماضيين عدة محاولات إرهابية استهدفت المناطق السكنية والمرافق العسكرية، وكان من أبرزها سلسلة هجمات في منطقة المزة ومحيطها، ما دفع الأجهزة الأمنية إلى تطوير آليات رصد دقيقة والتعاون مع أجهزة استخباراتية إقليمية لمنع وقوع أي اعتداءات.





