وكالة ليبيا الرقمية
علن مصدر مقرب من أعضاء مجلس النواب في طبرق الـ(101) عضو المانحي الثقة لحكومة السرّاج ،استهجانهم من موقف رئيس النوّاب “عقيلة صالح” المتعنت في معارضته للإتفاق السياسي، معتبراً موقفه وأعضاء قليلون معه جزء من الأزمة التي تمر بها البلاد.
وعبّر المصدر عن أمله بحصول تغير في المواقف بعد اجتماع مرتقب في تونس الايام القادمة بين عمداء بلديات المنطقة الشرقية ومؤسسات المجتمع المدني بها وهم قرابة 60 شخصاً،وبين النائب الاول والثاني بمجلسي النواب والرئاسي.
وأشار المصدر أن بيانهم في 21 من الشهر الماضي لم يحدد مكان لعقد الجلسة ،وأن الكلام عن عقدها في مدينة غدامس كان عبارة مبادرات شخصية ،لافتاً إلى أن ما أفشل هذه المساعي أن النائيبين الأول والثاني لم يدعوان لعقدها إضافةً إلى التخوف من تعقد الأوضاع اذا انعقدت.
اقترح تصحيحاً





السادة النواب المؤيدون للاتفاق السياسي وحكومة الوفاق الوطني:
سوف لن تفيد ليبيا تصريحاتكم باستهجان ما يقوم به مغتصب السلطة عقيلة صالح وبلطجيته وعصابته من التكتل الانفصالي ( زياد دغيم وعصام الجهاني وعيسى العريبي وابراهيم الزغيد ) والتكتل الذي شكلوه أخيرا تحت مسمى كتلة السيادة الوطنية وكلنا نعرف تأييد التكتل الإنفصالي ( ما يسمونه التكتل الفيدرالي) لانتهاك السفينة مورنينغ غلوري للسيادة الوطنية. عليكم حسم أمركم بالاجتماع ودعوة وزراء حكومة الوفاق الوطني لاداء اليمين أمامكم حتى تتمكن الحكومة من أداء مهامها. فقد مضى من عمر الحكومة أكثر من ثلاثة أشهر وعقيلة صالح يتهرب من إعطاء الثقة لحكومة الوفاق الوطني تارة بالاجتماع بزعماء قبائل وتارة أخرى بتشكيل لجنة 6+6 مضيعة للوقت وكأني به ينتظر حدثا ما.