تواصل شركة البريقة لتسويق النفط والغاز إمدادات الوقود إلى المنطقة الجنوبية، بعد تذبذب الإمدادات خلال الفترة الماضية نتيجة الإرباك الذي طرأ على حركة دخول النواقل، على خلفية الظروف التي تشهدها أسواق الطاقة العالمية.
وتوزع شركة البريقة قرابة مليون لتر من الوقود يوميًا على مدن ومناطق الجنوب، وفق الكميات المتاحة وبرامج التوزيع المعتمدة.
وتؤكد الشركة أهمية دور عمداء البلديات والجهات الأمنية والحرس البلدي في متابعة حركة محطات الوقود ومسارات الشحنات، والتأكد من وصولها إلى وجهاتها، بما يدعم انسيابية عمليات التوزيع ووصول الوقود إلى المواطنين.
كما تواصلُ شركةُ البريقةِ لتسويقِ النفطِ عملياتِ استقبالِ وتفريغِ شحناتِ الوقودِ في ميناءِ طرابلسَ البحريِّ، بالتزامنِ معَ استمرارِ أعمالِ الاستلامِ والمناولةِ والتوزيعِ في مستودعِ جنزورَ النفطيِّ لتلبيةِ احتياجاتِ القطاعاتِ الحيويةِ.
وأفادتْ شركةُ البريقةِ لتسويقِ النفطِ بأنَّ الناقلةَ LUCK LADY أنهتْ تفريغَ حمولتِها البالغةِ 32,079.155 طناً مترياً من الوقودِ في ميناءِ طرابلسَ البحريِّ.
وبالتزامنِ معَ ذلكَ، باشرتِ الناقلةُ ASII INSPIRE تفريغَ حمولتِها البالغةِ 29,037.093 طناً مترياً، وفقَ الإجراءاتِ التشغيليةِ المعتمدةِ.
وأوضحتْ شركةُ البريقةِ لتسويقِ النفطِ أنَّ حركةَ الناقلاتِ تأتي ضمنَ عملياتِ الإمدادِ الجاريةِ، بما يدعمُ استمراريةَ التزويدِ وفقَ الكمياتِ والبرامجِ التشغيليةِ المتاحةِ.
وفي السياقِ نفسِهِ، قالتْ إدارةُ الإعلامِ والتواصلِ بشركةِ البريقةِ لتسويقِ النفطِ إنَّ مستودعَ جنزورَ النفطيَّ يشهدُ حركةً تشغيليةً متواصلةً تشملُ أعمالَ الاستلامِ والمناولةِ والتجهيزِ والتوزيعِ، بهدفِ تأمينِ احتياجاتِ القطاعاتِ الحيويةِ.
وأفادتْ إدارةُ الإعلامِ والتواصلِ بشركةِ البريقةِ لتسويقِ النفطِ بأنَّ المستودعَ يمدُّ محطةَ كهرباءِ غربِ طرابلسَ بكمياتٍ تتجاوزُ 4 ملايينِ لترٍ يومياً، إلى جانبِ تلبيةِ احتياجاتِ المخابزِ من مادةِ الديزلِ، وفقَ برامجِ الإمدادِ والكمياتِ المتاحةِ.
وأضافتْ إدارةُ الإعلامِ والتواصلِ بشركةِ البريقةِ لتسويقِ النفطِ أنَّ العاملينَ في مستودعِ جنزورَ النفطيِّ يواصلونَ مهامَهُم التشغيليةَ على مدارِ الساعةِ لضمانِ استمرارِ عملياتِ الإمدادِ والتوزيعِ.
من جانبِهِ، قالَ مديرُ المكتبِ الإعلاميِّ بشركةِ البريقةِ لتسويقِ النفطِ أحمدُ المسلاتي إنَّ هناكَ نقطتينِ تحتاجانِ لتوضيحٍ فيما يخصُّ أزمةَ الوقودِ في الجنوبِ، مؤكداً أنَّ من حقِّ السكانِ المطالبةَ بتزويدٍ منتظمٍ وكمياتٍ تغطي احتياجاتِهِم.
وأوضحَ مديرُ المكتبِ الإعلاميِّ بشركةِ البريقةِ لتسويقِ النفطِ أحمدُ المسلاتي أنَّ النقطةَ الأولى تتمثلُ في أنَّ انتظامَ التزويدِ للجنوبِ مرتبطٌ بانتظامِ وصولِ الوقودِ للبلادِ وحركةِ النواقلِ ودخولِها للموانئِ، مشيراً إلى أنَّ الشركةَ تقومُ بدورِها في استلامِ الكمياتِ فورَ توفرِها وتحريكِها للمستودعاتِ والمناطقِ حسبَ البرامجِ المعتمدةِ.
وأضافَ مديرُ المكتبِ الإعلاميِّ بشركةِ البريقةِ لتسويقِ النفطِ أحمدُ المسلاتي أنَّ النقطةَ الثانيةَ تتعلقُ برفعِ الكمياتِ المخصصةِ للجنوبِ، مؤكداً أنَّ تحديدَ مخصصاتِ المناطقِ ورفعَها أو خفضَها ليسَ قراراً تتخذُهُ الشركةُ، بل هوَ قرارٌ سياديٌّ من الجهاتِ المختصةِ، وأنَّ الشركةَ تنفذُ البرامجَ المعتمدةَ ولا تملكُ صلاحيةَ زيادةِ أو إنقاصِ مخصصاتِ أيِّ منطقةٍ من تلقاءِ نفسِها.
وأشارَ مديرُ المكتبِ الإعلاميِّ بشركةِ البريقةِ لتسويقِ النفطِ أحمدُ المسلاتي إلى أنَّ هذا التوضيحَ ليسَ تهرباً من المسؤوليةِ أو دفاعاً عن أيِّ جهةٍ، بل لتحديدِ المسؤولياتِ حتى يعلمَ المواطنُ من يخاطبُ ويطالبُ للوصولِ إلى معالجةٍ أسرعَ وأوضحَ.
وتتولى شركةُ البريقةِ لتسويقِ النفطِ، التابعةُ للمؤسسةِ الوطنيةِ للنفطِ، مسؤوليةَ استلامِ وتخزينِ وتوزيعِ المنتجاتِ النفطيةِ والغازِ في كافةِ المدنِ والمناطقِ الليبيةِ عبرَ شبكةٍ من المستودعاتِ البحريةِ والبريةِ ومحطاتِ الوقودِ.
وتواجهُ عملياتُ إمدادِ الوقودِ في ليبيا، ولا سيما في مناطقِ الجنوبِ، تحدياتٍ متكررةً ترتبطُ بسلاسلِ التوريدِ والاعتماداتِ المستنديةِ والظروفِ الأُمنيةِ واللوجستيةِ التي تؤثرُ في حركةِ نقلِ المشتقاتِ النفطيةِ من الموانئِ والمستودعاتِ الرئيسةِ إلى المناطقِ النائيةِ.





