انتخابات ليبيا

البعثة الأممية تدعو لمعرفة مصير «سرقيوة»

يُصادف اليوم مرور عام على الاختفاء القسري لعضو مجلس النواب سهام سرقيوة، واختطافها بعنف من منزلها في بنغازي.

وجددت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، في بيان بالمناسبة، دعواتها للسلطات الوطنية لإجراء تحقيق شامل في هذه المسألة بهدف تحديد مصير ومكان سرقيوة وتقديم الجناة إلى العدالة.

وأشار البيان إلى أن اختطاف النائبة سهام سرقيوة والاخفاء القسري لمئات الأشخاص، يُشكل انتهاكاً جسيماً لالتزامات ليبيا بموجب القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان.

وفي سياقٍ ذي صلة، دعت منظمة “محامون من أجل العدالة” السلطات الليبية إلى فتح تحقيق مستقل في حادثة الاختفاء القسري للنائبة سهام سرقيوة وتقديم الجناة للعدالة، مشيرة إلى أنه بعد مرور سنتين على اختفائها لا يزال مكان وجودها مجهولا.

وأشارت “محامون من أجل العدالة” إلى أن الـ17 من يوليو الجاري يصادف الذكرى الثانية لاختفاء سرقيوة حيث اقتحمت مجموعة مسلحة تُدعى “أولياء الدم” منزلها في بنغازي واختطفتها، بعد أن انتقدت العملية العسكرية التي شنها حفتر على العاصمة طرابلس.

وقالت المنظمة إن الناشطين والصحفيين والمدافعين عن حقوق الإنسان في ليبيا يواجهون قيوداً متزايدة في ظلّ ما يتعرّضون إليه من تهديدات ومن أفعال اختفاء قسري وقتل غير مشروع كوسيلةٍ لإسكات الأصوات المعارضة.

ولفتت منظمة “محامون من أجل العدالة” إلى اغتيال المحامية والناشطة الحقوقية سلوى بوقعيقيص داخل منزلها بعد ساعاتٍ فقط على إدلائها بصوتها في الانتخابات البرلمانية في 25 يونيو 2014، وعقبت حادثة الاغتيال مقتل عضو المؤتمر الوطني عن مدينة درنة فريحة البرقاوي في 17 يوليو 2014، والناشطة الحقوقية انتصار الحصري في 24 فبراير 2015، بينما قُتلت المحامية والناشطة السياسية حنان البرعصي رمياً بالرصاص في بنغازي في 11 نوفمبر 2020.

ونوهت المنظمة إلى أن التقاعس عن التحقيق في الاعتداءات ضدّ النساء والرجال وعن محاسبة الجُناة أو إحقاق العدالة والجبر للضحايا وعائلاتهم، أدّى إلى انتشار ثقافة الإفلات من العقاب واستمرار ارتكاب انتهاكات حقوق الإنسان بلا حسيب أو رقيب في مختلف أرجاء البلاد، وشددت على ضرورة العمل على إنهاء حلقة العنف وتوفير بيئة يشعر فيها جميع الليبيين بالأمان للمشاركة في ظل استعداد البلاد للانتخابات.

اقترح تصحيحاً

اترك تعليقاً