انتخابات ليبيا

التايمز: مرتزقة «فاغنر» هم أصحاب القرار في القتال للسيطرة على ليبيا

نشرت صحيفة “التايمز” البريطانية، تقريراً سلطت من خلاله الضوء على دور مرتزقة شركة “فاغنر” الروسية في الأزمة الليبية.

وبحسب تقرير الصحيفة، فإن مرتزقة فاغنر الروس هم من يتخذون القرارات في القتال من أجل السيطرة على ليبيا.

ويُضيف التقرير، أنه بعد فترة وجيزة من ظهور مرتزقة “فاغنر” الروس على الخطوط الأمامية بالقرب من طرابلس، حذّر المسؤولون الأمريكيون حفتر الذي جندهم، من أنه يقوم بصفقة مع الشيطان، بحسب الصحيفة.

وأشارت الصحيفة إلى أن حفتر، الذي كان مصمماً على الاستيلاء على العاصمة وتنصيب نفسه دكتاتور ليبيا، قد ينتهي به الأمر كخادم لهم، وفق وصف الصحيفة.

ولفتتت إلى أن المرتزقة، الذين يخضعون فقط لوزارة الدفاع الروسية والكرملين، هم المسؤولون، ولم يعودوا يتظاهرون بالعمل لصالح حفتر وكبار ضباطه يريدون خروجهم.

ومع ذلك، فإن قوة فاغنر التي يقدر قوامها 2000 فرد، منتشرة عبر شرق وجنوب ليبيا مدعومة بطائرات مقاتلة أرسلتها روسيا، تحفر في الداخل.

وكان من المفترض أن يُغادروا البلاد الشهر الماضي ولكن لم يظهروا أي ميل للتخلي عن بلد لديه أكبر احتياطيات نفطية مؤكدة في إفريقيا.

وتضغط الولايات المتحدة في عهد الرئيس بايدن على الإمارات حليف آخر لحفتر، وقال البنتاغون إنه يدفع مقابل نشر فاغنر، لقطع مواردها المالية، وتمتع محمد بن زايد بعلاقة خاصة مع دونالد ترامب، لكنها أغضبت المسؤولين الأمريكيين.

وفي سبتمبر 2019، قتلت غارة تركية بطائرة مسيرة على قاعدة لحفتر ما لا يقل عن ثلاثة ضباط إماراتيين يعملون في نظام صواريخ بانتسير روسي الصنع، وفقًا لثلاثة مسؤولين غربيين وقائدين ليبيين.

وقال مسؤولان إن الإمارات ردت بمحاولة نقل إحدى بطاريات صواريخ باتريوت الأمريكية الصنع إلى ليبيا، مما أدى إلى توبيخ من الولايات المتحدة، حيث كان النشر ينتهك اتفاقية التصدير وربما يمنح روسيا إمكانية الوصول إلى النظام الأمريكي.

وتُشير الصحيفة إلى أن المرتزقة فشلوا في السيطرة على العاصمة بحلول منتصف عام 2020 عندما كثفت تركيا التي تدعم الحكومة المعترف بها دوليًا في طرابلس، ضربات الطائرات بدون طيار، وانسحبت قوات فاغنر وحفتر، لكنها تركت وراءها أحياء كاملة مليئة بالألغام.

هذا ولم يرد المتحدث باسم رجال الأعمال الروسي يفغيني بريغوزين، المعروف بـ”طباخ بوتين” والمُمول لشركة فاغنر العسكرية الخاصة، على أسئلة الصحيفة.

اقترح تصحيحاً

اترك تعليقاً