التربية تبحث التعاون مع الجامعات وتعزز «التحول الرقمي»

شهد وكيل وزارة التربية والتعليم لشؤون المراقبات بحكومةا لوحدة الوطنية، الدكتور محسن الكبير، مراسم توقيع اتفاقية تعاون مشترك بين مراقبة التربية والتعليم ببلدية صبراتة وكلية الآداب والتربية بجامعة صبراتة، في إطار تعزيز التكامل بين المؤسسات التعليمية في ليبيا.

وجرت مراسم التوقيع بين مراقب التربية والتعليم ببلدية صبراتة، محمد مرسيط، وعميد كلية الآداب والتربية بجامعة صبراتة، الدكتور خالد الذوادي، بحضور عدد من الإداريين من الجانبين.

وتهدف الاتفاقية إلى تطوير التعاون في المجالات التربوية والعلمية، ودعم العملية التعليمية، إضافة إلى تعزيز برامج إعداد وتأهيل المعلمين، بما يسهم في رفع كفاءة الكوادر التربوية.

كما تشمل بنود الاتفاقية التعاون في مجالات التربية العملية داخل المؤسسات التعليمية، وتنظيم الندوات الحوارية وورش العمل، وتقديم الاستشارات التربوية والعلمية، إلى جانب الاستفادة من المعامل والمختبرات التابعة للكلية.

وتأتي هذه الخطوة ضمن جهود وزارة التربية والتعليم لتعزيز الشراكة بين المؤسسات التعليمية والتدريبية، بما يدعم جودة التعليم ويرتقي بمستوى الأداء التربوي في مختلف المناطق.

هذا وتشهد المنظومة التعليمية في ليبيا خلال السنوات الأخيرة توجهًا متزايدًا نحو تعزيز الشراكات بين الجامعات ومراقبات التعليم، بهدف ربط الجانب الأكاديمي بالتطبيق العملي داخل المدارس، ورفع كفاءة المعلمين عبر برامج تدريبية وتطبيقية مشتركة.

وزارة التربية والتعليم تبحث مع شركة ليبيانا تعزيز التحول الرقمي وتطوير البنية التقنية للقطاع

عقد وزير التربية والتعليم الدكتور محمد القريو اجتماعاً موسعاً لبحث أوجه التعاون مع شركة ليبيانا، في إطار دعم مسارات التحول الرقمي وتعزيز البنية التحتية التقنية داخل قطاع التعليم، وفق ما أفادت به الوزارة.

وشارك في الاجتماع مستشار الوزير، إلى جانب قيادات شركة ليبيانا، وهم رئيس مجلس الإدارة وعضو مجلس الإدارة والمدير العام ومدير الإدارة التجارية ورئيس قسم المؤسسات والمستشار القانوني.

كما حضر الاجتماع ممثلون عن مركز المعلومات والتوثيق، بينهم مدير عام المركز ورئيس قسم الصيانة والمتخصص الفني في الصيانة، إضافة إلى ممثل إدارة التعليم الخاص.

وناقش الاجتماع سبل تطوير الشراكة بين وزارة التربية والتعليم والشركة، بما يسهم في تحديث الأنظمة الإلكترونية وتحسين كفاءة البنية الرقمية، إلى جانب دعم التوجه نحو الخدمات التعليمية الذكية.

وأكد وزير التربية والتعليم الدكتور محمد القريو أهمية مواكبة التطورات التكنولوجية وتبني الحلول الحديثة، بما يعزز كفاءة الأداء المؤسسي ويرتقي بمستوى الخدمات التعليمية المقدمة.

وشدد المشاركون على ضرورة استمرار التنسيق بين مختلف الجهات المعنية، والعمل على وضع آليات تنفيذية واضحة تسهم في تسريع وتيرة التحول الرقمي داخل القطاع التعليمي.

ويأتي هذا التحرك ضمن توجهات الوزارة لتطوير منظومة التعليم عبر إدماج التكنولوجيا في مختلف مكوناتها، بما يتماشى مع متطلبات المرحلة ويعزز جودة العملية التعليمية.

اقترح تصحيحاً