الجزائريون يتظاهرون ضد حكم العسكر ويُطالبون بدولة مدنية

رفع بعض المتظاهرين صور معتقلي حركة الاحتجاج وبينهم لخضر بورقعة، أحد قادة حرب التحرير الوطني من الاستعمار الفرنسي. [إنترنت]

تظاهر آلاف المحتجين الجزائريين أمس الجمعة في شوارع العاصمة ومدن أخرى تعبيراً عن رفضهم إجراء الانتخابات الرئاسية في ديسمبر، وذلك غداة انتقادات وجهتها قيادة الجيش لحركة الاحتجاج.

حيث جاءت مظاهرات أمس في الجمعة الـ38 لحراك الاحتجاج الشعبي غير المسبوق الذي انطلق في الجزائر منذ فبراير الماضي، لكنها الأولى التي تنظم في أعقاب إعلان اللائحة الرسمية للمرشحين في الانتخابات الرئاسية المقررة في 12 ديسمبر.

هذا واتهم الفريق أحمد قايد صالح، قائد أركان الجيش الجزائري مجموعات تابعة للنظام السابق بالسعي من خلال شعار دولة مدنية لا عسكرية إلى تهديم أسس الدولة الوطنية.

محتوى ذو صلة
المشري: قرار اليونان بطرد السفير الليبي من أثينا «بلطجية دبلوماسية»

كما أكد أحد المتظاهرين أنهم ردو خلال هذه التظاهرات على قائد أركان الجيش الجزائري، بإعلانهم عن وجوب أن تكون الدولة مدنية وليست عسكرية.

ورفع بعض المتظاهرين صور معتقلي حركة الاحتجاج وبينهم لخضر بورقعة، أحد قادة حرب التحرير الوطني من الاستعمار الفرنسي، الموقوف منذ أكثر من أربعة أشهر والذي أجريت له عملية فتق بطن عاجلة الثلاثاء.