الجزائر ترفض التدخل الأجنبي في ليبيا وتُشجع على حل الأزمة بالطرق السلمية

الجزائر تتمسك بضرورة تشجيع الأطراف الليبية على حل أزمتهم بالطرق السلمية. [وكالة الأنباء الجزائرية]

جدد وزير الشؤون الخارجية الجزائري صبري بوقادوم، الخميس، تمسك بلاده بضرورة تشجيع الأطراف الليبية على حل أزمتهم بالطرق السلمية ورفض أي تدخل أجنبي.

وفي كلمته لدى افتتاح الاجتماع التشاوري لآلية دول الجوار الليبي بالعاصمة الجزائر، دعا الوزير الجزائري دول الجوار إلى تكثيف الجهود في سبيل دعم مسار التسوية السلمية للازمة الليبية.

ونقلت وكالة الأنباء الجزائرية عن بوقادوم تأكيده، أن الجزائر تتمسك بضرورة تشجيع الأطراف الليبية على حل أزمتهم بالطرق السلمية وترفض أي تدخل أجنبي في هذا البلد.

وأضاف أن الليبيين قادرون على تجاوز خلافاتهم من خلال انتهاج أسلوب الحوار والمصالحة الوطنية والتوصل إلى تسوية سياسية تخرج البلاد من أزمتها وتُمكن الشعب الليبي من بناء دولة ديمقراطية قادرة على بسط نفوذها على كامل ترابها.

ونوه الوزير بأن هذا التفاؤل يُعززه ترحيب الأطراف الليبية بدعوة الجزائر لاستضافة جولات الحوار فيما بينهم.

محتوى ذو صلة
الوطنية للنفط: خسائر إيقاف الإنتاج وصلت إلى 1.437 مليار دولار

واعتبر بوقادوم بهذا الخصوص، أن روابط الأخوة والتاريخ المشترك يستوجب على دول جوار ليبيا أن تُكثف من جهودها في المرحلة المقبلة في سبيل دعم مسار التسوية السلمية، وحث طرفي النزاع على الانخراط في المسار السياسي والعودة إلى طاولة الحوار وتغليب روح المصالحة باعتبارها السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة التي طال أمدها وباتت تهدد أمن واستقرار المنطقة بكاملها، وفق قوله.

وأشار الوزير الجزائري إلى أن الوضع الراهن في ليبيا لا يحتمل التصعيد، مبيناً أن لدول الجوارمن المسؤولية ما يؤهلها للقيام بالدور المنوط بها لتقريب وجهات النظر بين الأطراف الليبية وتسهيل الحوار فيما بينها لوضع حد للمواجهات الدامية والانزلاق نحو المجهول.

كما عبر عن أمله في أن يظل هذا الإطار التشاوري منبرا خاصا للتحرك لدول الجوار بعيدا عن الأطراف الدولية التي لها مصالح لأجندات مختلفة في ليبيا، بحسب وزير الخارجية الجزائري.

اقترح تصحيحاً

هل ترغب بالتعليق؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التعليقات لا تعبر عن رأي موقع عين ليبيا، إنما تعبر عن رأي أصحابها.

اترك تعليقاً


عين ليبيا على بريدك الخاص

احصل على النشرة الأسبوعية مباشرة على بريدك الإلكتروني الخاص

Send this to a friend