الجزائر.. مظاهرات مُؤيدة للانتخابات وأخرى رافضة

يأتي تنظيم مسيرات السبت ردا على الاحتجاجات الأسبوعية. [رويترز]
أفادت وكالة “رويترز” بخروج مؤيدون للحكومة الجزائرية إلى الشوارع، السبت، للتعبير عن تضامنهم معها قبيل الانتخابات المقرر إجراؤها الشهر المقبل والتي ترفضها الحركة الاحتجاجية المناوئة للحكومة.

وشارك في المسيرات التي نظمها الاتحاد العام للعمال الجزائريين ما يزيد على 10 آلاف شخص في عدد من المدن بأنحاء البلاد.

وهذا هو أكبر تعبير عن التضامن حتى الآن من جانب جماعات مؤيدة للحكومة، في مواجهة الاحتجاجات الأسبوعية الحاشدة التي بدأت منذ شهر فبراير شباط حين خرج مئات الألوف إلى الشوارع للمطالبة برحيل السلطة القائمة وابتعاد الجيش عن السياسة، بحسب “رويترز”.

يأتي ذلك في حين، واصل عشرات الآلاف من الأشخاص احتجاجاتهم الأسبوعية للمطالبة برحيل النخبة الحاكمة بالكامل.

حيث شارك عشرات الآلاف من المحتجين الجزائريين في مسيرة، الجمعة، للمطالبة بإلغاء الانتخابات الرئاسية المقررة الشهر المقبل إلى أن تتنحى النخبة الحاكمة ويترك الجيش السياسة.

محتوى ذو صلة
مباحثات سد النهضة.. اتفاق ثلاثي بشأن ملء وتشغيل السد

وردد المحتجون خلال تحركهم في وسط الجزائر العاصمة هتافات منها ”لا للانتخابات“ و ”أطلقوا سراح المعتقلين“ وشعارات تطالب الجيش بالابتعاد عن السياسة.

ويرفض المحتجون إجراء الانتخابات التي دعا الجيش إلى إجراءها بوصفها السبيل الوحيد لإنهاء هذه الأزمة، ويرون أنها لن تكون حرة أو نزيهة ما دام الحرس القديم في السلطة، وفق قولهم.

ويأتي تنظيم مسيرات السبت، ردا على الاحتجاجات الأسبوعية، حيث رفع المشاركون في المسيرة لافتات تدعو للمشاركة في الانتخابات من أجل الجزائر.

كما ردد المشاركون هتافات تؤكد تضامنهم مع الجيش وقائده أحمد قايد صالح الذي يطالبه المشاركون في الاحتجاجات الأسبوعية بأن يتبع خطى بوتفليقة ويتنحى.

ونقلت “رويترز” عن أحد المشاركين في مسيرة بالجزائر العاصمة، قوله:

أدعو كل الجزائريين للتوجه إلى مراكز الاقتراع… هذا هو الحل الوحيد لأزمتنا.

اترك تعليق

  اشتراك  
نبّهني عن