عاجل

الخارجية التركية.. وجودنا العسكري في ليبيا محدود والتعاون مع روسيا أثمر

دعم فرنسا لخليفة حفتر يعرقل مسيرة الحل السياسي. [تي أر تي]

نفى وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، أن تكون بلاده قد أرسلت أي مقاتلين غير نظاميين لدعم حكومة الوفاق، مشيراً إلى أن تعاون أنقرة مع موسكو في ذلك البلد أثمر نتائج، بخلاف التعاون مع الدول الأوروبية.

وقال تشاووش أوغلو، اليوم الأربعاء خلال جلسة بالمنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس: “لدينا حضور عسكري محدود جدا فيما يخص ليبيا”، مضيفا أن مهام العسكريين الأتراك هناك تنحصر معظمها في تدريب القوات التابعة لحكومة الوفاق الوطني برئاسة فايز السراج.

واتهم تشاوش أوغلو بعض الدول الأوروبية مثل فرنسا بأن دعمها لخليفة حفتر يعرقل مسيرة الحل السياسي للأزمة الليبية، وقال: “لم نتمكن من الاتفاق مع حلفائنا الأوروبيين لأن فرنسا وآخرين يدعمون حفتر، في حين أصبحت روسيا طرفا فاعلا في النزاع، لذلك تعاونا معها لضمان وقف إطلاق النار هناك وهذا المسار نجح”.

محتوى ذو صلة
المنطقة العسكرية الغربية تُحذر من تبعات التحركات المشبوهة لعناصر حفتر

وفشلت القوى الأوروبية التي دعمت الإطاحة بمعمر القذافي عام 2011 بفرض تسوية سياسية.

وانقسمت بين إيطاليا التي دعمت حكومة طرابلس وفرنسا التي دعمت حفتر.

وفي شهر آذار (مارس) 2019 جرت محاولة للتسوية إلا أن هجوم حفتر على العاصمة خرب الجهود التي كانت ترعاها الأمم المتحدة.

ولم ينجح هجوم حفتر وتوقفت قواته في جنوب العاصمة، حتى قررت روسيا إرسال مرتزقة شركة فاغنر التي حركت المعركة، وهو ما دعا تركيا لإرسال قواتها ومساعدات إلى حكومة الوفاق.

اقترح تصحيحاً

اترك تعليقاً


عين ليبيا على بريدك الخاص

احصل على النشرة الأسبوعية مباشرة على بريدك الإلكتروني الخاص

Send this to a friend