الخطوط الليبية تحسم الجدل بشأن حريق «محرك طائرة»

نفت شركة الخطوط الجوية الليبية بشكل قاطع ما تداولته صفحات عبر منصات التواصل الاجتماعي بشأن اندلاع حريق في محرك إحدى طائراتها، مؤكدةً أن المعلومات المتداولة بهذا الخصوص «لا تمت إلى الحقيقة بصلة».

وقالت شركة الخطوط الجوية الليبية، في بيان توضيحي، إن نشر مثل هذه المعلومات من دون الرجوع إلى مصادرها الرسمية يفتقر إلى الدقة، داعيةً وسائل الإعلام والصفحات الإخبارية إلى الالتزام بالمهنية والتأكد من صحة المعلومات عبر الجهات المخولة داخل الشركة، والمتمثلة في المتحدث الرسمي أو مكتب الإعلام والتواصل.

وأكدت الشركة أن سلامة المسافرين وأمنهم تأتي في مقدمة أولوياتها، موضحةً أنها تتعامل مع مختلف الظروف التشغيلية والفنية بمنتهى المسؤولية والشفافية، ووفق المعايير والإجراءات المعتمدة في قطاع الطيران.

وأوضحت الخطوط الجوية الليبية أنه في حال وقوع أي حادث أو طارئ، فإنها ستتولى إبلاغ الرأي العام بصورة واضحة ومسؤولة عبر قنواتها الرسمية والجهات المخولة بالإفصاح عن المعلومات، بعيدًا عن الشائعات أو الأخبار مجهولة المصدر.

وفي السياق نفسه، أعربت الشركة عن استغرابها مما وصفته بمحاولات متكررة للنيل من سمعتها وتشويه صورتها، مؤكدةً أن الحفاظ على ثقة المواطن الليبي في الناقل الوطني يمثل أولويةً بالنسبة إليها، وأنها حريصة على صون هذه الثقة وتعزيزها من خلال العمل المستمر والالتزام والمسؤولية.

وجددت شركة الخطوط الجوية الليبية التزامها بخدمة المواطن الليبي وأداء دورها باعتبارها ناقلًا وطنيًا، مؤكدةً استمرارها في أداء رسالتها، مع وضع سلامة المسافر ورضاه في مقدمة أولوياتها.

ويأتي البيان في إطار توضيح الموقف الرسمي للشركة من المعلومات التي جرى تداولها عبر منصات التواصل الاجتماعي بشأن إحدى طائراتها، والتأكيد على أن المتحدث الرسمي ومكتب الإعلام والتواصل يمثلان المصدرين المعتمدين للحصول على المعلومات المتعلقة بعمليات الشركة وأوضاع طائراتها ورحلاتها.

وأكدت الشركة أن الرجوع إلى مصادرها الرسمية يظل الطريق المعتمد للتحقق من أي معلومات تتعلق بعملياتها التشغيلية أو طائراتها، خصوصًا في ظل سرعة انتشار الأخبار عبر منصات التواصل الاجتماعي وإمكانية تداول معلومات غير دقيقة قبل التحقق منها.

واختتمت الخطوط الجوية الليبية بيانها بالتأكيد على التزامها بدورها كناقل وطني، تحت شعارها: «الناقل الوطني… خُلقت لتبقى».

اقترح تصحيحاً