انتخابات ليبيا

الداخلية تستنكر بشدة العمل الإرهابي الذي استهدف رجال الشرطة بسبها

أدانت وزارة الداخلية بحكومة الوحدة الوطنية، واستنكرت بأشد العبارات العمل الإرهابي الذي استهدف رجال الشرطة بطريق سبها الزراعي بالقرب من مفترق بوابة أبناء مازق، مساء أمس الأحد.

وأفادت الوزارة في بيان لها، بأن سائق مركبة آلية نوع شاحنة صغيرة كيا المعروفة “كيا فرسان” كانت تحمل على متنها “خردة”، قام بتفجير المركبة وذلك عند وصوله البوابة، مما أدى إلى مقتل كل من نقيب إبراهيم عبد النبي الخيالي رئيس قسم البحث الجنائي سبها، وملازم عباس أبوبكر علي، وجرح 5 أعضاء آخرين تابعين لمديرية أمن سبها ومنتدبين للعمل بجهاز المباحث الجنائية وإحداث أضرار مادية جسيمة بالبوابة.

وإثر ذلك، أصدر وزير الداخلية تعليماته لمديرية أمن سبها ولجهاز المباحث الجنائية بشأن مباشرة إجراءات التحقيق في الواقعة وأخذ عينات من مسرح الجريمة.

هذا وأكدت وزارة الداخلية على إنها ستتابع مجريات التحقيق لكشف تفاصيل هذا العمل الإجرامي الذي طال رجال الشرطة من قِبل مجموعة إرهابية جبانة، كما أكدت بأنها ستضرب بيد من حديد كل من سولت له نفسه المساس بأمن الوطن والمواطنين.

وأشارت الوزارة إلى أن عمليات البحث والتحري لازالت مستمرة لضبط المجرمين الذين كانوا وراء هذا الفعل وسيتم ملاحقتهم ومحاسبتهم على ما اقترفت أيديهم من جرم شنيع، بحسب البيان.

وفي وقت سابق، أفاد مدير أمن سبها العميد السنوسي صالح السنوسي، بتفاصيل حادث التفجير الذي وقع في المدخل الشمالي للمدينة عن قرابة الساعة السادسة والنصف مساء الأحد.

وأوضح السنوسي في تصريح مرئي، أن الهجوم استهدف بوابة مفترق أولا مازق وأن الجريمة ارتكبها شخص يستقل سيارة من نوع “تكتك” وهي “كانتر صغيرة”.

وأوضح مدير أمن سبها أن هذه المركبة يوجد فيها مواد خردة من الخلف ومن تحتها مادة شديدة الانفجار، وأن هذا “العمل الإرهابي” اقترفه شخص فجر نفسه في البوابة.

بيان بخصوص الحادته التي تعرض اليها شهداء الواجب ببوابة مفرق ابناء مازق في البداية نترحم على ارواح شهداء الواجب الشهيد…

تم النشر بواسطة ‏مديرية أمن سبها‏ في الأحد، ٦ يونيو ٢٠٢١
اقترح تصحيحاً

اترك تعليقاً