قالت وزارة الداخلية بحكومة الوفاق الوطني، إن الأجهزة الأمنية التابعة لحكومة الوفاق قامت بجهود كبيرة على مدار سنوات في رصد وضبط عدد كبير من المنتمين لتنظيم داعش، وتعاونت مع عدد من الدول الكبرى الصديقة التي قدمت دعمًا معلوماتيًا ولوجستيًا مهمًا في إطار التحالف الدولي لمكافحة الإرهاب برئاسة الولايات المتحدة الأمريكية.
جاء ذلك في بيان للوزارة الأحد، قالت فيه إنها تابعت بقلق التصريحات المتعلقة من إمكانية نقل مقاتلين من سوريا منتمين لتنظيم داعش الإرهابي إلى الأراضي الليبية.
وأوضحت وزارة الداخلية في بيانها عددًا من النقاط تمثلت في:
- الوزارة رصدت ومنذ فترة زمنية قيام مسؤول ما يُعرف بهيئة الاستثمار في قوات حفتر محمد المدني الفاخري، بمنح تأشيرات مزورة وموافقات مكتوبة لحصول بعض الأشخاص من حملة جواز السفر السوري بدخول الأراضي الليبية عبر منفذ بنينا ببنغازي وغيرها، ولديها وثائق رسمية تؤكد ذلك وبالمخالفة للقانون والتدخل في عمل واختصاص مصلحة الجوازات والجنسية وشؤون الأجانب ودون أن يتسنى لها التأكد من صحة هذه الوثائق من عدمها ومن يحملها، ولهذا أصدرت تعليماتها المكتوبة بإيقاف منح التأشيرات مهما كان أسبابها لعدد من الجنسيات بما فيها سوريا.
- هيئة الاستثمار التابعة لقوات حفتر وعبر المدني الفاخري، تُقيم علاقات تجارية مشبوهة وتسير رحلات جوية مباشرة بين مطار بنينا ودمشق وبمنح موافقة لشركة تسمى “أجنحة الشام” لتسيير هذه الرحلات وغيرها من شركات الطيران.
- هذه الشركات عليها تحفظ لدى وزارة الخارجية ولديها قيودات أمنية ومخاوف عند بعض الدول الصديقة والشريكة مع حكومة الوفاق الوطني في مكافحة الإرهاب حيث أن الشركة متورطة في نقل عتاد وأسلحة ومقاتلين للنظام السوري لتغذية وإطالة أمد الصراع في سوريا وهناك مخاوف من إمكانية نقل عناصر إرهابية ومقاتلين إلى ليبيا عبر مطار بنينا الدولي بمدينة بنغازي، وبناءً عليه تم مخاطبة جهات الاختصاص بمنع هبوط الطائرات التابعة لشركة “أجنحة الشام” بالمطارات الليبية.
- الوزارة تحصلت على معلومات محل بحث الآن بأن هذه الهيئة نقلت بالفعل وقود الطيران للنظام السوري مقابل الحصول على أموال وربما أسلحة، ومارست تنسيقًا مع جهات أمنية تسيطر على مدينة دمشق حاليا، وتم في وقت سابق ضبط شحنات من المخدرات في المنطقة الشرقية أتت من ميناء اللاذقية، وبالمخالفة لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة بليبيا وسوريا.
هذا ودعت وزارة الداخلية بحكومة الوفاق الوطني البعثة الأممية وسفارات الدول الخمس الكبرى والاتحاد الأوروبي ودول الجوار إلى رصد هذه الأفعال وخطورتها على الأمن بليبيا ودول الجوار وبالإقليم ككل، ودعت إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة أمنيًا وقانونيًا وفق الوسائل المتاحة دوليًا وتتبعها بما في ذلك الأموال الناجمة عن هذه الارتباطات المشبوهة والمخالفة للقانون الوطني والدولي.





غر بالله عليكم بقرأة هذا بس و انتم تعرفوا التخلبيط والكذب علي المفضوح…..( هذه الشركات عليها تحفظ لدى وزارة الخارجية ولديها قيودات أمنية ومخاوف عند بعض الدول الصديقة والشريكة مع حكومة الوفاق الوطني في مكافحة الإرهاب حيث أن الشركة متورطة في نقل عتاد وأسلحة ومقاتلين للنظام السوري لتغذية وإطالة أمد الصراع في سوريا وهناك مخاوف من إمكانية نقل عناصر إرهابية ومقاتلين إلى ليبيا عبر مطار بنينا الدولي بمدينة بنغازي، وبناءً عليه تم مخاطبة جهات الاختصاص بمنع هبوط الطائرات التابعة لشركة “أجنحة الشام” بالمطارات الليبية.) لعنة الله علي كذاب ومناصي
طبعاً كله بالمشقلب ..١). وزارة خارجية التي ليس لها وجود…٢) الدول الصديقة و الشريكة ( الشريكة ) اين الدول الصديقة ؟؟؟!!! واين الشريكة و في ماذا ٣) يعترف بان سوريا لها نظام شرعي ٤) إمكانية نقل مقاتلين لليبيا …كيف هذا ولمن اذا كان انتم متهمين حفتر بان من ورأه الامارات و السعودية و مصر و فرنسا وهؤلاء ضد النظام السوري بل كانوا السبب في عدم رجوع سوريا الي الجامعه العربية …خلبط وكأنه الاستاذ في حالة هستيريا او تحت ثأثير منوم اجراء عملية جراحية ولا يهمك يا جحا
Manish gariha hay bahio
Matibosh tinshroly na