أسواق النفط تواجه أكبر فائض منذ 2020.. ماذا عن الذهب؟

اتجهت أسعار النفط نحو تسجيل أول انخفاض أسبوعي متتالي في 2026، مع بروز مخاوف من فائض عالمي قياسي واحتمال تمديد المفاوضات النووية بين الولايات المتحدة وإيران.

واستقر خام برنت فوق 67 دولارًا للبرميل بعد خسارة تقارب 3%، فيما جرى تداول خام غرب تكساس الوسيط دون 63 دولارًا، وسط موجة عزوف عن المخاطرة في الأسواق العالمية وتراجع الأسهم الآسيوية بعد خسائر وول ستريت.

وأشار الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى أن المفاوضات مع إيران قد تمتد نحو شهر، مما يقلل احتمال تحرك عسكري قريب قد يؤثر على إمدادات النفط، في حين توقعت وكالة الطاقة الدولية فائضًا يزيد على 3.7 مليون برميل يوميًا في 2026، مع توسع المخزونات العالمية بأكبر وتيرة منذ جائحة 2020.

وفي جانب المعروض، تشهد فنزويلا توسعًا في إنتاج النفط، إذ تعتزم منح امتيازات جديدة لشركات مثل شيفرون وريبسول، ما قد يزيد من الإمدادات العالمية ويضغط على الأسعار.

وفي أسواق المعادن النفيسة، عوض الذهب بعض خسائره بعد موجة بيع مفاجئة، مرتفعًا بنسبة 1.5% يوم الجمعة ليصل إلى 4946.81 دولار للأونصة، فيما صعدت الفضة إلى 76.19 دولار، وسط إقبال المستثمرين على اقتناص المعادن بأسعار منخفضة قبيل صدور بيانات التضخم الأميركية المرتقبة، والتي قد تحدد الخطوة التالية للفيدرالي.

وسجل الذهب أعلى مستوى له في 29 يناير عند 5595 دولارًا للأونصة، فيما توقع محللون لدى بنوك مثل بي إن بي باريبا أن يصل سعر الذهب إلى 6000 دولار بحلول نهاية 2026، مع استمرار التوترات الجيوسياسية وتحول المستثمرين بعيدًا عن الأصول التقليدية مثل السندات والعملات.

اقترح تصحيحاً

اترك تعليقاً