السيسي: دعم الصومال جزء من الالتزام بالأمن الإقليمي في القرن الإفريقي

شهد الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود ووزير الدفاع المصري الفريق أول عبد المجيد صقر عرضًا للقوات المصرية المشاركة في بعثة الاتحاد الإفريقي لدعم الأمن والاستقرار في الصومال، في فعالية رسمية تؤكد التزام مصر بدعم الدولة الصومالية في مواجهة التحديات الأمنية والإرهابية.

وأكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أن بلاده ماضية في دعم الصومال من خلال حزمة متكاملة تشمل التدريب العسكري، بناء القدرات، والتعاون الاستخباراتي، بالتنسيق مع الحكومة الصومالية والاتحاد الإفريقي، بما يسهم في حماية المصالح المشتركة وتعزيز الاستقرار الإقليمي في القرن الإفريقي.

من جانبه، شدد الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود على أهمية الدور المصري في تعزيز قدرات القوات المحلية، مؤكداً أن الدعم العسكري والتدريبي يرفع من قدرة الصومال على مواجهة الجماعات المسلحة وتأمين المناطق الحيوية، ويعزز الاستقرار السياسي والاجتماعي.

في الوقت نفسه، شهدت مقديشو وصول وحدات بحرية تركية، على رأسها سفينة إنزال بحري، إضافة إلى طائرة عسكرية من طراز A400M، في إطار التعاون العسكري بين الصومال وتركيا. وأوضح وزير الدولة بوزارة الدفاع الصومالية عمر عبدي علي أن وصول هذه الوحدات يأتي ضمن جهود بناء وتطوير القوات البحرية وخفر السواحل، مع التركيز على تعزيز قدرات الدفاع الوطني.

ووفق وزارة الدفاع الصومالية، زار المسؤولون السفينة التركية سانغاكتار للاطلاع على التجهيزات والقدرات، فيما أشارت وسائل إعلام صومالية إلى أن الطائرة العسكرية التركية هبطت في مطار عدن عدّي الدولي، ويُعتقد أنها مرتبطة بتعزيز التعاون العسكري والتجهيزات اللوجستية للقوات المحلية.

وأكد المتحدث العسكري المصري أن القوات المشاركة في بعثة الاتحاد الإفريقي أتمت أعلى درجات الجاهزية التدريبية والقتالية، وتم تجهيزها بكافة الأسلحة والتخصصات اللازمة لتنفيذ المهام الموكلة إليها بكفاءة تحت مختلف الظروف.

وتأتي هذه التحركات ضمن استراتيجية مشتركة بين مصر وتركيا لدعم الصومال، ومواجهة التهديدات الإرهابية والانفصالية، مع الحفاظ على وحدة أراضي الدولة واستقرارها، وتأكيد الالتزام الإقليمي لمكافحة الإرهاب العابرة للحدود في القرن الإفريقي.

ويذكر أن مصر وتركيا ترتبطان باتفاقيات تعاون عسكري مع الصومال، وقد أرسلتا على مدار السنوات الماضية معدات عسكرية وبرامج تدريب للقوات الصومالية، بما يسهم في تطوير قدراتها الدفاعية وتعزيز الأمن الإقليمي في ظل التحديات الأمنية المتشابكة في المنطقة.

اقترح تصحيحاً

اترك تعليقاً