انتخابات ليبيا

الصحة العالمية: انتشار متحوّر «أوميكرون» يعود لمجموعة من العوامل

أفادت منظمة الصحة العالمية، بأن انتشار متحوّر “أوميكرون” من فيروس كورونا، يعود إلى مجموعة من العوامل، بينها الطفرات التي يحملها المتحور وزيادة الاختلاط الاجتماعي.

ونقلت وكالة “فرانس برس” عن رئيسة الفريق الفني في وحدة أمراض الطوارئ التابعة لمنظمة الصحة العالمية، ماريا فان كيركوف، قولها إنه على الناس تجنب تعريض أنفسهم للفيروس ومحاولة السيطرة على انتقاله، بعد أسبوع سجلت خلاله حصائل إصابات قياسية.

وأكدت فان كيركوف أن “أوميكرون” يتفشى بسرعة كبيرة بين الناس لعدة أسباب، أولها الطفرات التي يحملها المتحور والتي تخوله الالتصاق بالخلايا البشرية بسهولة أكبر.

وأضافت: “ثانيا، هناك ما يسمى الهروب المناعي. ويعني ذلك أنه يمكن أن تتكرر الإصابة… لدى من أصيبوا بالعدوى سابقا ومن تم تطعيمهم”.

ونوهت مسؤولة المنظمة إلى أن هناك “سببا آخر هو أننا نشهد تكاثرا لأوميكرون في الجهاز التنفسي العلوي، وهو يختلف في هذا عن دلتا ومتحورات أخرى”.

وبالإضافة إلى هذه العوامل، فإن انتشار الفيروس مدفوع أيضا بزيادة اختلاط الأشخاص وتمضية مزيد من الوقت في أماكن مغلقة في فصل الشتاء في نصف الكرة الشمالي، وعدم الالتزام بإجراءات وقائية مثل التباعد الجسدي.

ورصد متحور “أوميكرون” للمرة الأولى في جنوب إفريقيا، ثم انتشر في أكثر من 100 دولة حول العالم، حتى الآن.

وتم اكتشاف السلالة الجديدة B.1.1.529 في بوتسوانا وجنوب إفريقيا في 20 نوفمبر الماضي، وهي تحتوي على عشرات الطفرات في بروتين S، الذي يحتاجه العامل الممرض لإصابة الخلايا السليمة في جسم الإنسان.

وحددت منظمة الصحة العالمية، سلالة B.1.1.529، التي تم اكتشافها في بوتسوانا وجنوب إفريقيا، باعتبارها مصدرا للقلق، واطلقت عليها اسم “أوميكرون”.

اقترح تصحيحاً

اترك تعليقاً