الصحة تبحث احتياجات المرافق.. تعزيز التوعية بـ«السلامة الدوائية»

تواصل وزارة الصحة بحكومة الوحدة الوطنية متابعة أوضاع المرافق الصحية واحتياجاتها في عدد من المدن الليبية، من خلال بحث سبل تطوير الخدمات الطبية في بلدية غريان، ومتابعة الحالات المرضية التي تحتاج إلى زراعة القرنية في زليتن، إلى جانب تنفيذ أنشطة توعوية لتعزيز مأمونية الأدوية وتشجيع الإبلاغ عن آثارها الجانبية.

وفي غريان، عقد وزير الصحة الدكتور محمد الغوج اجتماعاً ضم عميد البلدية ومدير مستشفى القواسم ومدير مستشفى أبو زيان ومدير إدارة الخدمات الصحية غريان، للاطلاع على واقع الخدمات الصحية ومناقشة متطلبات تحسين أداء المرافق الطبية وتطوير مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.

وتناول الاجتماع عدداً من الملفات المتعلقة بسير العمل داخل المؤسسات الصحية، وسبل دعمها وتوفير احتياجاتها التشغيلية، فضلاً عن بحث آليات التنسيق مع الجهات المختصة بشأن الموضوعات المطروحة، بما يضمن استمرارية تقديم الخدمات الصحية ويلبي احتياجات السكان.

وفي سياق متابعة الحالات المرضية، باشر فريق طبي تابع للهيئة الوطنية لزراعة القرنية أعماله في مركز زليتن الطبي، حيث أجرى كشوفات على 40 حالة من المدينة والمناطق المجاورة، بهدف تقييم أوضاع المرضى وتحديد الحالات التي تحتاج إلى عمليات زراعة القرنية.

وأظهرت نتائج المتابعة استقرار الأوضاع الصحية لـ15 حالة سبق لها الخضوع لعمليات زراعة القرنية، فيما تبين أن 10 حالات أخرى تحتاج إلى إجراء عمليات جديدة، على أن يواصل الفريق الطبي أعماله داخل المركز حتى يوم غد، لاستكمال الكشف على المرضى وتقييم احتياجاتهم العلاجية.

وفي إطار تعزيز السلامة الدوائية، نفذ قسم اليقظة الدوائية بإدارة الصيدلة في وزارة الصحة سلسلة محاضرات توعوية بالتعاون مع مؤسسات صحية وتعليمية، ضمن مشاركة الوزارة في الحملة العالمية لأسبوع السلامة الدوائية لعام 2026، بهدف رفع الوعي بمأمونية الأدوية وأهمية الإبلاغ عن آثارها الجانبية المشتبه بها.

وشملت المحاضرات مستشفى طرابلس المركزي، والمستشفى الجامعي طرابلس، ومستشفى العيون، ومركز بنغازي الطبي، وكلية الطب البشري بغربان، وكلية الصيدلة بجامعة الزاوية، ومستشفى قصر خيار القروي، بمشاركة كوادر طبية وصيدلانية وطلبة ومهتمين.

وتناولت الأنشطة التوعوية الآثار الجانبية التي تصاحب استخدام الأدوية، وطرق رصدها والإبلاغ عنها، إلى جانب توضيح دور اليقظة الدوائية في متابعة مأمونية الأدوية والحد من المخاطر المرتبطة باستخدامها.

ومن المقرر أن تتواصل المحاضرات يوم 8 نوفمبر لتشمل مؤسسات صحية وتعليمية أخرى، من بينها كلية الصيدلة بجامعة وادي الشاطئ، ومستشفى صبراتة التعليمي، ومستشفى تشخيص وعلاج أمراض الكلى بتاجوراء، ومستشفى السكر والغدد الصماء، ومستشفى العجيلات.

وتندرج هذه التحركات ضمن جهود وزارة الصحة لمتابعة احتياجات البلديات والمرافق الطبية، وتحسين مستوى الخدمات الصحية، وتطوير منظومة اليقظة الدوائية ونشر ثقافة الاستخدام الآمن للأدوية، بما يسهم في حماية سلامة المرضى.


اقترح تصحيحاً