الصحة تعتمد «أدوات رقمية» لتوثيق المخالفات ونتائج التفتيش

نظّمت وزارة الصحة بحكومة الوحدة الوطنية الثلاثاء، ورشة عمل تعريفية وتطبيقية بعنوان «يوم التحول الرقمي للتفتيش»، في إطار جهود تطوير أعمال التفتيش والمتابعة وتعزيز كفاءة الرقابة داخل المؤسسات الصحية.

وقالت وزارة الصحة إن مكتب تقنية المعلومات نظم الورشة بالتعاون مع إدارة التفتيش والمتابعة، بهدف دعم التحول الرقمي في أعمال التفتيش وتطوير آليات المتابعة والرقابة بالمؤسسات الصحية.

وشهدت الورشة حضور مدير مكتب تقنية المعلومات ومدير إدارة التفتيش والمتابعة وعدد من موظفي الإدارة، حيث جرى استعراض آليات الانتقال من النماذج الورقية إلى النماذج الرقمية، إلى جانب التعريف بالحلول التقنية المستخدمة في توثيق أعمال التفتيش ومتابعة نتائج الزيارات الميدانية.

وأوضحت الوزارة أن الورشة تأتي ضمن خطتي إدارة التفتيش والمتابعة ومكتب تقنية المعلومات للعامين 2025–2026، في إطار تنسيق الجهود بين الجانبين لتطوير منظومة التفتيش والمتابعة ورفع كفاءة الأداء.

ويعمل مكتب تقنية المعلومات ضمن هذا المسار على توفير الحلول والأنظمة الرقمية وتطوير الأدوات التقنية التي تساعد على أتمتة إجراءات التفتيش، وتسهيل جمع البيانات وتوثيقها وتحليلها، بما يوفر أدوات أكثر كفاءة للإدارة في تنفيذ مهامها الرقابية ومتابعة نتائج الزيارات.

ويتيح النظام المستهدف لفرق التفتيش إدخال نماذج التفتيش إلكترونيًا خلال الزيارات الميدانية، مع توثيق الملاحظات والمخالفات وإرفاق الصور والمستندات الداعمة، إلى جانب حفظ بيانات الزيارات ونتائج التفتيش بصورة إلكترونية.

كما يسهم التحول الرقمي في تسهيل متابعة الملاحظات والإجراءات التصحيحية، ورفع دقة البيانات وكفاءة توثيقها، مع إنشاء قاعدة بيانات متخصصة يمكن الاستناد إليها في إعداد التقارير والإحصائيات واتخاذ القرارات المبنية على البيانات.

وتشير وزارة الصحة إلى أن اعتماد هذه الأدوات يستهدف أيضًا تسريع الاستجابة ورفع كفاءة أعمال التفتيش والمتابعة، من خلال توظيف التقنيات الرقمية في جمع المعلومات وتوثيق نتائج الزيارات وتحليلها.

وتأتي هذه الخطوة ضمن توجه وزارة الصحة إلى تطوير منظومة الرقابة على المؤسسات الصحية، والاستفادة من الأدوات الرقمية في تحسين دقة المعلومات ودعم القرارات الرقابية، بما يسهم في الارتقاء بكفاءة الأداء وتحسين جودة الخدمات الصحية.

اقترح تصحيحاً