انتخابات ليبيا

الصين تحتج على تصريحات الخارجية الأمريكية

أعربت الصين عن احتجاجها الشديد للولايات المتحدة، على تصريحات المتحدث باسم وزارة خارجيتها نيد برايس، حول الدعم الأمريكي للقدرات الدفاعية لتايوان.

ونقلت وكالة أنباء “تاس” عن المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الصينية هوا تشون إين، قولها في بيان اليوم الاثنين: “نفذت واشنطن على مدار وقت معين أعمالا سلبية بصورة مستمرة لبيع أسلحة لتايوان وتعزيز الاتصالات العسكرية الرسمية بين الولايات المتحدة وتايوان، بما في ذلك الخطط الخاصة ببيع أسلحة لتايوان بقيمة 750 مليون دولار وهبوط طائرات عسكرية أمريكية في الجزيرة وعمليات مرور متكررة للسفن الحربية الأمريكية عبر مضيق تايوان”.

وتابعت هوا تشون إين: “هذه التصرفات الاستفزازية تلحق أضرارا بالعلاقات الصينية الأمريكية وتقوض السلام والاستقرار الإقليميين. ترفض الصين بشدة هذه الأمور وتتخذ إجراءات مضادة”.

وسبق أن أكد برايس، يوم 3 أكتوبر الجاري، أن الولايات المتحدة عازمة على مواصلة تقديم الدعم لتايوان في ضمان قدراتها الدفاعية.

وتُدير تايوان منذ العام 1949 سلطات لا تعترف بشرعية النظام الحكومي في باقي الأراضي الصينية، بينما تعد بكين الجزيرة من إحدى محافظاتها.

وقطعت الولايات المتحدة العلاقات الثنائية مع إدارة تايوان عام 1979 وتتبع منذ ذلك الحين سياسة “صين واحدة”، لكن الاتصالات بين واشنطن وتايبيه تشهد تعزيزا لافتا في السنوات الأخيرة على خلفية تزايد التوتر الصيني الأمريكي.

وفي سياقٍ ذي صلة، قالت وزارة الدفاع الأمريكية إن “الأنشطة العسكرية المتزايدة للصين التي يتم إجراؤها بالقرب من تايوان تؤدي إلى زعزعة الاستقرار”.

وجددت الوزارة التزام الولايات المتحدة بأمن تايوان، قائلة: “التزام الولايات المتحدة تجاه تايوان متين للغاية ويسهم في الحفاظ على السلام والاستقرار عبر مضيق تايوان وداخل المنطقة”.

وأعلنت سلطات تايوان، في وقت سابق اليوم الإثنين، عن “أكبر توغل للقوات الجوية الصينية في منطقة الدفاع الجوي، مع دخول 52 مقاتلة صينية أجواء البلاد”، مشيرة إلى أن القوات الجوية التايوانية اضطرت لليوم الرابع على التوالي توجيه تحذير المتسللين”.

هذا وقال مصدر مطلع على الأمور الأمنية في المنطقة لوكالة “رويترز” إن “الطائرات الصينية ربما تشن هجمات محاكاة على أساطيل حاملة طائرات أمريكية”، مشير إلى أن “الصين نفذت هذه الهجمات مرارا بالقرب من تايوان في الأشهر القليلة الماضية”.

اقترح تصحيحاً

اترك تعليقاً