انتخابات ليبيا

«الضراط» يُطالب بعدم صرف ميزانية طوارئ كورونا للبلديات المنحازة لحفتر

«الضراط» يُطالب بعدم صرف ميزانية طوارئ كورونا للبلديات المنحازة لحفتر

طالب مدير مكتب دعم السياسات العامة لرئيس المجلس الرئاسي محمد الضراط، بعدم صرف ميزانية الطوارئ التي خصصها المجلس الرئاسي لمواجهة فيروس كورونا للمنطقة الشرقية والجنوبية وبعض بلديات المنطقة العربية المنحازة لخليفة حفتر.

جاء ذلك في رسالة وجهها الضراط إلى رئيس المجلس الرئاسي، تحصلت «عين ليبيا» على نسخة منه.

وطالب مدير مكتب دعم السياسات بعدم صرف الميزانيات حتى تنجلي معركة صد العدوان على العاصمة طرابلس، منوهاً بأنه بهذه الطريق يتم تضييق الخناق على حفتر وأتباعه، وينفض الناس من حولهم، وتكون بداية لنهاية الحسم، بحسب الرسالة.

«الضراط» يُطالب بعدم صرف ميزانية طوارئ كورونا للبلديات المنحازة لحفتر
«الضراط» يُطالب بعدم صرف ميزانية طوارئ كورونا للبلديات المنحازة لحفتر

وأصدر المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق، أمس الثلاثاء، القرار رقم 242 لسنة 2020م، بشأن تخصيص مبلغ مالي من الباب الخامس “نفقات الطوارئ” بالترتيبات المالية للعام 2020.

وقرر المجلس تخصيص 75 مليون دينار للبلديات والمجالس المحلية واللجان التسييرية من أجل مجابهة فيروس كورونا المستجد.

وأفادت إدارة التواصل والإعلام برئاسة الوزراء، بأن القرار يأتي تنفيذاً لما تم الاتفاق عليه في اجتماع المجلس الرئاسي يوم 17 الجاري، مع عمداء البلديات بشأن مواجهة مخاطر جائحة كورونا.

وأكد الرئاسي في قراره، على ضرورة صرف المبلغ في حدود المخصص له وفقا لأوجه الصرف والتفويض لتغطية نفقات متطلبات التشغيل ومستلزمات الوقاية الشخصية ومكافحة العدوى بأماكن لعزل والحجر.

ونوه القرار بأن المبلغ يغطي متطلبات العناصر الطبية والطبية المساعدة بمراكز الكشف والعزل والحجر الصحي.

ومن بين النفقات توفير المعقمات ومواد الرش والتطهير بحسب توصيات المركز الوطني لمكافحة الأمراض، فضلا عن برامج التوعية والتدريب.

هذا وستتولى اللجان المعنية ووزارة الحكم المحلي التنسيق مع وزارة المالية بشأن تنفيذ هذا القرار وإصدار التفويضات المالية للبلديات والمجالس المحلية واللجان التسييرية.

قرار المجلس الرئاسي رقم"242" لسنة "2020"م بشأن تخصيص مبلغ مالي من الباب الخامس " نفقات الطوارئ" بالترتيبات المالية للعام…

Gepostet von ‎إدارة التواصل والإعلام برئاسة مجلس الوزراء‎ am Dienstag, 31. März 2020
اقترح تصحيحاً

اترك تعليقاً