القريو: التحول الرقمي ركيزة لتطوير «العملية التعليمية» ورفع كفاءتها

أعلنت وزارة التربية والتعليم بحكومة الوحدة الوطنية في ليبيا اكتمال توزيع الكتب المدرسية على المخازن الفرعية بمختلف مراقبات التربية والتعليم، بالتزامن مع استعداد المؤسسات التعليمية لانطلاق العام الدراسي 2026-2027، فيما تابع وزير التربية والتعليم الدكتور محمد القريو احتياجات المدارس في الرياينة والزنتان والنقص المسجل في بعض تخصصات المعلمين.

وقالت وزارة التربية والتعليم، في بيان نشرته الأحد 30 أغسطس 2026، إن القريو بحث مع مدير عام مركز المناهج التعليمية والبحوث التربوية الترتيبات النهائية لانطلاق العام الدراسي الجديد.

وأوضح مدير عام مركز المناهج التعليمية والبحوث التربوية، خلال اللقاء، أن عملية توزيع الكتب على المخازن الفرعية أنجزت بنسبة 100%، بإجمالي تجاوز 25 مليون نسخة لمرحلة التعليم الأساسي، و7 ملايين و749 ألف نسخة لمرحلة التعليم الثانوي.

ووفق أرقام الوزارة، يصل إجمالي الكميات الموزعة للمرحلتين إلى أكثر من 32 مليونًا و749 ألف نسخة، في إطار الاستعدادات لتوفير المقررات الدراسية مع بداية الدراسة.

وقال وزير التربية والتعليم الدكتور محمد القريو إن إنجاز عملية التوزيع جاء نتيجة للدعم المباشر من دولة رئيس مجلس الوزراء بحكومة الوحدة الوطنية، وتوجيهاته بتذليل الصعوبات ومواجهة التحديات التي اعترضت عملية التوريد، مشيدًا في الوقت نفسه بالدور الميداني لمركز المناهج والإشراف المباشر على عمليات التسليم.

ودعا القريو مراقبي التربية والتعليم في المناطق إلى الإسراع في التنسيق مع مديري المخازن الفرعية، بهدف استكمال إيصال الكتب إلى المدارس قبل انطلاق العام الدراسي.

من جانبه، أكد مدير عام مركز المناهج التعليمية والبحوث التربوية الجاهزية لسد أي نقص طارئ يمكن أن يظهر في المخازن الفرعية، مشيرًا إلى توجيه مديري المخازن بضرورة الإبلاغ الفوري عن أي نقص في الكميات لمعالجته قبل بدء الدراسة.

وشدد وزير التربية والتعليم، في ختام اللقاء، على التزام الوزارة بضمان تسلم كل تلميذ وطالب كتبه المدرسية مع بداية العام الدراسي، بما يدعم استقرار العملية التعليمية وانتظامها في المؤسسات التعليمية بمختلف المناطق.

وفي اجتماع منفصل، بحث القريو مع مراقبَي التربية والتعليم في بلديتي الرياينة والزنتان، بحضور مدير إدارة الشؤون الإدارية والمالية بالوزارة، مدى جاهزية المؤسسات التعليمية في البلديتين لاستقبال الطلاب مع بداية العام الدراسي.

وقالت الوزارة إن الاجتماع تناول احتياجات المراقبتين والمؤسسات التابعة لهما، إلى جانب أبرز التحديات والصعوبات التي تواجه سير العمل، والسبل المقترحة لمعالجتها وتوفير بيئة تعليمية ملائمة للطلاب والمعلمين.

واستعرض مراقبا التربية والتعليم في الرياينة والزنتان موقف استلام وتوزيع شحنات الكتاب المدرسي، مؤكدين التزامهما بإيصال الكتب إلى جميع المؤسسات التعليمية قبل انطلاق الدراسة.

كما أشار المراقبان إلى جاهزية عدد من المدارس للافتتاح بالتزامن مع بداية العام الدراسي، عقب استكمال أعمال إنشائها.

وناقش الاجتماع النقص في أعداد المعلمين لبعض المواد الدراسية، مع التأكيد على الحاجة إلى حلول جذرية تضمن انتظام العملية التعليمية وتفادي أي عراقيل مع بدء الدراسة.

وفي ملف تطوير الإدارة التعليمية، أكد وزير التربية والتعليم الدكتور محمد القريو أن الوزارة تواصل تنفيذ مسار التحول الرقمي، معتبرًا إياه ركيزة أساسية في صياغة السياسات التعليمية الحديثة وتوفير بيانات دقيقة أمام متخذي القرار.

وقال القريو إن التحول الرقمي يسهم في رفع كفاءة الإدارة التعليمية وتلبية احتياجات مراقبات التربية والتعليم في مختلف المناطق.

وتأتي هذه التحركات ضمن استعدادات وزارة التربية والتعليم لانطلاق العام الدراسي 2026-2027، مع تركيز الوزارة على توفير الكتب المدرسية، استكمال جاهزية المؤسسات التعليمية، ومعالجة النقص في الكوادر التدريسية، بالتوازي مع تطوير منظومة الإدارة التعليمية والتحول الرقمي.

اقترح تصحيحاً