عقد وزير التربية والتعليم بحكومة الوحدة الوطنية الدكتور محمد القريو اجتماعاً مع مدير إدارة رياض الأطفال بالوزارة الدكتور علي عثمان، لمتابعة سير تنفيذ خطة الإدارة للعام التربوي 2025-2026، والاطلاع على واقع مرحلة رياض الأطفال، ومناقشة أبرز الصعوبات والعراقيل التي تواجه تطويرها.
وخلال الاجتماع، تناول الجانبان الوضع الحالي لرياض الأطفال في مختلف مناطق البلاد، والتحديات التنظيمية المرتبطة بهذا القطاع، على رأسها عدم إدراج مرحلة رياض الأطفال ضمن السلم التعليمي، ما يؤثر على تنظيمها الإداري والتربوي، إضافة إلى محدودية مؤسسات القطاع العام المتخصصة مقارنة بالاحتياج الفعلي، والنقص في الكوادر التعليمية المؤهلة للتعامل مع هذه الفئة العمرية.
وأكد الوزير الدكتور محمد القريو على أهمية مرحلة الطفولة المبكرة باعتبارها حجر الأساس في بناء شخصية الطفل وتنمية قدراته، مشدداً على ضرورة وضع رؤى عملية لمعالجة التحديات القائمة والعمل على تطوير هذا القطاع الحيوي.
وأشار الوزير إلى أن تحسين بيئة رياض الأطفال والارتقاء بمستوى الكوادر التعليمية يعد عاملاً أساسياً في تعزيز جودة التعليم المبكر، بما يسهم في إعداد الأطفال لمراحل التعليم الأساسية بشكل متوازن ومؤثر.
ويأتي هذا الاجتماع في إطار جهود وزارة التربية والتعليم لتعزيز التعليم المبكر في البلاد، ووضع استراتيجيات عملية لدعم رياض الأطفال، وتوسيع نطاقها لتلبية الاحتياجات التربوية والاجتماعية للأطفال في مختلف المناطق.




