القسام وسرايا القدس: التصعيد العسكري الإسرائيلي يهدد استقرار المنطقة بأكملها

حذر الناطق العسكري باسم كتائب القسام، المعروف باسم “أبو عبيدة”، اليوم الأحد، من تصعيد عسكري متزايد في غزة قد يمتد إلى عدة ساحات في المنطقة، ويهدد الاستقرار الإقليمي والدولي.

وقال “أبو عبيدة” إن العمليات العسكرية الإسرائيلية تمثل “عدوانًا واسعًا” يتجاوز حدود القطاع، مشيرًا إلى أن التصعيد الحالي يشمل مناطق متعددة، ويستمر في ظل التوترات الإقليمية.

وأضاف أن العمليات الإسرائيلية تتجاهل قواعد القانون الدولي، مما يؤدي إلى تداعيات إنسانية وأمنية واسعة على السكان المدنيين.

وأشار “أبو عبيدة” إلى أن تصاعد المواجهات في غزة يرتبط بتطورات في دول أخرى، محذرًا من أن استمرار التصعيد قد يؤدي إلى اتساع نطاق النزاع وزيادة حالة عدم الاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.

كما تطرق إلى دور بعض الأطراف الدولية، معتبراً أن هناك دعماً أو تواطؤاً في بعض مراحل التصعيد، ما يعكس على مسار الأحداث في المنطقة.

في سياق متصل، أصدرت حركة “سرايا القدس”، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، بيانًا حذرت فيه من استغلال إسرائيل للأوضاع الإقليمية لفرض واقع جديد في المسجد الأقصى، من خلال قيود على الصلاة ومحاولات لتمكين مستوطنين من أداء طقوس دينية داخل باحاته.

ودعت “سرايا القدس” الفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس إلى الدفاع عن المسجد الأقصى، كما طالبت الشعوب العربية والإسلامية بالتحرك لدعمه، محذرة من أن استمرار الإجراءات الإسرائيلية قد يؤدي إلى تصعيد أوسع في المنطقة.

كما تناول البيان ملف الأسرى الفلسطينيين، مؤكدًا أن أي تشديد إجراءات بحقهم قد يزيد من حالة التوتر، داعياً إلى احترام حقوقهم باعتبارهم أصحاب قضية.

وشددت “سرايا القدس” على أن عمليات محور المقاومة في إيران واليمن ولبنان والعراق تمثل ضغطًا على إسرائيل في ظل التوترات المتصاعدة، وأشادت بأداء حزب الله في جنوب لبنان، مؤكدة استمرار العمليات العسكرية ضد أهداف إسرائيلية.

كما أشادت بدور المتحدثين الإعلاميين المرتبطين بمحور المقاومة في مواجهة الرواية الإسرائيلية على المستوى الإعلامي.

واختتمت الحركة بيانها بالتأكيد على أن المرحلة الحالية تشهد تحولات في موازين القوى الإقليمية، وأن التصعيد الحالي يعكس اتساع نطاق المواجهة وتداخل الملفات السياسية والعسكرية في المنطقة.

اقترح تصحيحاً