المرداس يكشف لـ«عين ليبيا» دلالات الإفراج عن دوردة تزامناً مع العيد الثامن للثورة

الإعفاء صحي بالدرجة الأولى وقرار الإفراج عنه قد اتخذ من قبل النائب العام في يونيو الماضي.

أكد القنصل الليبي في تونس محمد المرداس في تصريح خص به «عين ليبيا» وصول رئيس جهاز الأمن الخارجي الليبي في نظام معمر القذافي أبوزيد دوردة إلى تونس أمس الأحد على تمام الساعة التاسعة صباحاً.

حيث قال المرداس في تصريحه أن دوردة استقل طائرة تابعة للخطوط الأفريقية في طريقه من طرابلس إلى تونس بعد الإفراج عنه.

وأوضح القنصل الليبي في تونس أن استقباله  لـ«أبوزيد دوردة» في المطار جاء لتسهيل إجراءات الأخير بسبب المُذكرات الصادرة بحقه كونه من أعمدة نظام معمر القذافي.

وأضاف المرداس في التصريح الذي خص به «عين ليبيا» أن دوردة انطلق من تونس إلى القاهرة للقاء عائلته هناك، مُشيراً إلى أنه سينطلق قريباً إلى ألمانيا لإتمام علاجه.

وفي حديثه عن الحالة الصحية لرئيس جهاز الأمن الخارجي الليبي في نظام معمر القذافي أبوزيد دوردة قال المرداس:

“حالته الذهنية جيدة جداً ولكن جسدياً متعب بشكل كبير، ويُعاني من كسر مُركب في قدمه بالإضافة إلى كسور في الحوض”.

أخبار ذات صلة
الإفراج عن «البغدادي».. محور لقاء «المشري» بأعيان زوارة

أما بالنسبة للسبب الذي جاء على آثره الإفراج عن دوردة أكد المرداس أن الإعفاء صحي بالدرجة الأولى وأن قرار الإفراج عنه قد اتخذ من قبل النائب العام في يونيو من العام الماضي لكن التنفيذ استغرق وقتاً.

في سياق مُتصل تحدث القنصل الليبي في تونس محمد المرداس في تصريحه الخاص لـ «عين ليبيا» عن دلالات الإفراج عن أبوزيد دوردة في ذكرى الثورة الليبية قائلاً:

“الإفراج عن أبوزيد دوردة في يوم 17 فبراير له دلالات قوية جداً من أبرزها إدخال الفرحه إلى قلوب الشركاء في الوطن والعفو عن أخطاء الماضي وفتح صفحة جديدة تجمع كل الليبيين”.

يُعتبر أبوزيد دوردة من مواليد أبريل 1944 ويعود بأصوله إلى الرحيبات في جبل نفوسة، شغل منصب رئيس جهاز الأمن الخارجي للمخابرات الليبية قبل أن يتم القبض عليه في 11 سبتمبر 2011 من قبل ثوار 17 فبراير.