صعود الدولار يعمّق خسائر «الذهب والفضة»

ارتدت أسعار الذهب والفضة في التعاملات المبكرة الجمعة، وسط محاولة لتعويض جزء من الخسائر الأخيرة، إلا أن المعادن الثمينة تتجه نحو تسجيل تراجع للأسبوع الثاني على التوالي، في ظل استمرار قوة الدولار وتراجع شهية المخاطرة في الأسواق العالمية.

وصعدت العقود الآجلة للذهب تسليم مارس بنسبة 0.07% لتصل إلى 4892.70 دولار للأونصة، وارتفعت أسعار الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 1.73% مسجلة 4861.67 دولار للأونصة، في حركة تعكس تمسك المعدن الأصفر ببعض الدعم رغم الضغوط الواسعة في الأسواق.

وفي سوق الفضة، استقرت الأسعار الفورية عند 74.217 دولار للأونصة، بعد هبوط حاد بلغ 19.1% في الجلسة السابقة، بينما سجلت العقود الآجلة 74.37 دولار للأونصة، وتتجه الفضة لتكبد خسارة أسبوعية تقارب 16%، بعد تراجعها في الأسبوع الماضي بنسبة 18% في أكبر انخفاض أسبوعي منذ عام 2011.

وسجل البلاتين تراجعًا في المعاملات الفورية بنسبة 4.7% ليصل إلى 1892.74 دولار للأونصة، بعد أن لامس مستوى قياسيًا بلغ 2918.80 دولار في 26 يناير الماضي، في حين ارتفع البلاديوم بنسبة 0.8% إلى 1628.95 دولار للأونصة، مع اتجاه المعدنين معًا لتسجيل خسائر أسبوعية.

وقال رئيس قسم الاقتصاد الكلي العالمي في شركة تيستي لايف إيليا سبيفاك إن الأسواق تمر بحالة تراجع واضحة في شهية المخاطرة، مع هبوط أسعار الأسهم وتراجع العملات المشفرة وفي مقدمتها البيتكوين، موضحًا أن الذهب حافظ على قدر من الاستقرار النسبي، بينما تعرضت الفضة لضغوط أكبر نتيجة ارتباطها الأعلى بحركة المخاطرة.

وعلى صعيد العملات، استقر الدولار الأمريكي قرب أعلى مستوى له في أسبوعين، ويتجه لتسجيل أقوى أداء أسبوعي منذ نوفمبر، ما يزيد من تكلفة الأصول المقومة بالدولار على المستثمرين من حائزي العملات الأخرى، ويضغط على أسعار المعادن الثمينة.

اقترح تصحيحاً

اترك تعليقاً